الأرشيف: كانون1/ديسمبر 2009

يشارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس وعضوية الاخ بلال قاسم  والأخ عمر حمايل مستشار الوفد في أعمال الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية الأسيوية  التي يستضيفها مجلس الشعب السوري خلال الفترة 28/11/- 1/12/2010 .

 وتضمن جدول أعمال الدورة مجموعة من القضايا التي تهم دول قارة آسيا وعلى رأسها  موضوع ضمان الأمن الفعال وشجب استخدام الأسلحة النووية  أو التهديد باستخدامها  في العلاقات الدولية ، إلى جانب إقرار مشاريع قرارات تتعلق بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وأدانت إرهاب الدولة ، إضافة إلى بحث قضايا اجتماعية وثقافية، وقضايا ذات صلة بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية .

  وقد افتتحت أعمال الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية اليوم الاثنين بعدد من الكلمات لبعض رؤساء الوفود والبرلمانات المشاركة كان من أبرزها كلمة السيد تيسير قبعة  رئيس الوفد الفلسطيني الذي  حيا باسم الشعب الفلسطيني وقيادته وباسم الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الشعب السوري والقيادة السورية كما حيا  السيد الدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب السوري ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في آسيا وفي العالم كله الذي ما يزال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع صنوف القهر  والقتل بحق الشعب الفلسطيني فهو يقتل البشر و يقطع الشجر  ويزج بعشرات الألوف من أبناء الشعب داخل معتقلاته النازية .

 واضاف السيد قبعة ان هذا الاحتلال هو الأبشع في تاريخ العالم فهو يستمر في بناء الجدار العنصري ويستمر في تنفيذ خططه لتهويد القدس ويعلن ليل نهار عن هذه الخطط والمشاريع التهويدية  الى جانب استمراره في الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة متحديا إرادة العالم اجمع التي تطالبه بوقف هذا الإرهاب ضد الأرض الفلسطينية   الأمر الذي يحول دون إقامة الدولة الفلسطينية ، وأضاف ان العدو لا يعتمد إلا على عنجهية القوة في فرض  سياسياته العنصرية  هذه القوة التي  تساعده في بنائها الولايات المتحدة الأمريكية وكان آخرها  صفقة طائرات  أف 35 الأحدث في العالم .

و ذكر الأخ قبعة الحضور أن القيادة الفلسطينية قدمت الكثير من اجل السلام ولكن دون جدوى وقبلت بدولة فلسطينية على ما نسبته 22% من ارض فلسطين التاريخية في سبيل السلام و الأمن في المنطقة ولكن إسرائيل ما تزال تصر على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من عام 1967 وتسائل قبعة ماذا تريد إسرائيل أكثر من ذلك  عندما ترفض قيام دولة فلسطينية  وترفض دولة ديمقراطية واحدة  هل تريد أن تقتلعنا من أرضنا ؟ وتعاملنا كما عومل الهنود  الحمر السكان الأصليين في أمريكا ؟ مشيرا إلى  أن إسرائيل تريد إقامة دولة يهودية واحدة من النيل إلى الفرات  فهي ترفض دائما تحديد  حدودها .

 وقد أشاد السيد قبعة بموافق البرلمانات المشاركة في هذه الجمعية التي أيدت قيام  دولة فلسطينية مستقلة  ودعمت نضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه خاصة وان اليوم يصادف اليوم الدولي للتضامن مع الشعب  الفلسطيني  مذكرا  الحضور بان هذا اليوم هو يوم تقسيم فلسطين  بقرار غير شرعي من الأمم المتحدة عام 1947 حيث اعطى43% من مساحة فلسطين  للعصابات الصهيونية رغما عن إرادة الشعب الفلسطيني، مؤكدا  أننالن نستسلم أمام المخطط الإسرائيلي ولا يمكن أن  نتفاوض في ظل استمرار الاستيطان ولا يمكن ان نتفاوض في ظل استمرار بناء الجدار واستمرا ر حبس ما يقرب من 10 آلاف معتقل فلسطيني  و لايمكن ان نتفاوض مع إسرائيل وبرلمانها يسن القوانين التي تشرع الاحتلال وآخرها قانون الاستفتاء ، ولا يمكن ان نتفاوض معها وهي تستمر في حصار غزة،  وشدد السيد قبعة أننا

 لن نخضع  ولن نستسلم  وسنقاتل وسنقاوم للحصول على حقوقنا ، وخاطب قبعة أعضاء الجمعية البرلمانية الأسيوية قائلا: إنكم لا تقبلون استمرار هذا الاحتلال ولا تقبلون استمرا ر المعاناة  ولا تقبلون استمرار الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ،  لذلك نناشدكم ان تعملوا ما في وسعكم من اجل  رفع هذا الظلم وإنهاء هذا الاحتلال  عن شعبنا الفلسطيني.

 ومن جانب آخر أشاد الأخ تيسير قبعة بمشاريع القرارات التي تناقشها الجمعية البرلمانية الأسيوية خاصة ما يتعلق منها بتعريف الإرهاب وإدانته  والتفريق بين المقاومة والإرهاب  واعتبار أن الحصار الاقتصادي هو إرهاب واعتبار ان الإرهاب هو الإرهاب الذي تمارسه  دولة الاحتلال إسرائيل  وليس الذي  تمارسه قوى التحرر في فلسطين ولبنان و غيرهما من دول العالم ، مشددا على ان فلسطين ليست قضية إنسانية بل هي قضية سياسية تحتاج إلى موقف سياسي واضح وقوي  ويجب ان نقول للعدو المحتل انك  تحتل أراضي الغير بالقوة ويجب  أن تخضع للقوانين الدولية وتنفذ قرارات الشرعية الدولية لان قضيتنا هي قضية وطن يجب أن يتحرر من الاحتلال، كما  أدان السيد تيسير قبعة التهديد باستخدام السلاح النووي ضد دول المنطقة .

أن ندين ذلك التهديد ونطالب العالم اجمع على العمل لإجبار اسرائيل للانضمام لمعاهد حظر الأسلحة النووية ، كما  اننا نؤمن بان من حق الشعوب ان تستفيد من الطاقة النووية للأغراض السلمية .

 وتواصل الجمعية البرلمانية الآسيوية أعمالها في دمشق ومن المقرر ان تجتمع غدا اللجان السياسية والاقتصادية والتنمية. 

اختتمت الجمعية البرلمانية الأسيوية أعمالها اليوم الأربعاء 1/12/2010 في دمشق  بالتأكيد  على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم  وفقا للقرار 194 وعلى حق الشعوب المحتلة أراضيها في المقاومة المشروعة لاستعادة تلك الأراضي.

 وقبل اختتام أعمال الجمعية عقدت اللجنتان السياسية والاقتصادية اجتماعين منفصلين شارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس في أعمالهما.

 حيث  أقرت اللجنة الاقتصادية والتنمية المستدامة  مجموعة من القرارات المتعلقة بسوق الطاقة المتكاملة في آسيا وضرورة زيادة مصالح المنتجين والمستهلكين  وفي هذا الإطار أقرت اللجنة عقد مؤتمر دولي للطاقة في العاصمة الروسية موسكو في العام المقبل ضمن سعي الجمعية الى تعزيز فرص الاستفادة من الطاقة بما يخدم بلدان القارة الآسيوية خاصة ان 70% من احتياطي النفط موجود فيها .

كما أقرت اللجنة قرارات تتعلق بحق الشعوب في الاستخدام السلمي للطاقة النووية والاستفادة من الخبرات الموجودة لدى بعض البلدان الآسيوية في مجال الطاقة النووية.

 كما أقرت لجنة البيئة  قرارات تدين التدمير الإسرائيلي الممنهج للبيئة الفلسطينية خاصة تدميرها للقطاع الزراعي وبشكل محدد أشجار الزيتون إلى جانب تدميرها لمصادر المياه في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أما اللجنة السياسية فقد أقرت مجموعة من القرارات الخاصة بتعزيز دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز استرتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومقاومة الاحتلال حيث أكدت على أن الاحتلال الأجنبي يشكل انتهاكا لاستقلال البلدان ويهدد الأمن والسلم الدوليين، كما أكدت اللجنة على حق الشعوب التي تقع تحت الاحتلال في مقاومة هذا الاحتلال وصولا الى تحررها من هذا الاحتلال  فطالما  هناك احتلال فهناك مقاومة مشروعة ، كما طالبت في قراراتها بمعالجة الأسباب الحقيقة للإرهاب كالاحتلال

الأجنبي وإرهاب الدولة والظلم الاقتصادي والسياسي معتبرة ان الحصار الاقتصادي هو نوع من أنواع الإرهاب.

 وفي هذا لسياق أقرت الجمعية البرلمانية الآسيوية قرارات خاصة بدعم الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه  وأدانت الجمعية عدم تنفيذ إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الخاصة بالقضية الفلسطينية ، كما أكدت الجمعية على ان الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يعتبر عقابا جماعيا وانتهاكا خطير للقانون الدولي الإنساني وتقويض للجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام العادل ، وأكدت الجمعية على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفقا للقرار 194 .

وأدانت الجمعية كذلك استهداف إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين والتدمير الممنهم للتراث الثقافي الفلسطيني بما في ذلك الإعلان الأخير لإضافة في الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت علام بالإضافة إلى أسوار  البلدة القديمة من القدس الشريف إلى قائمة مواقع تراثها.

كما رفضت الجمعية البرلمانية استهداف مقبرة مأمن الله في القدس الشريف داعية إلى وقف هذه الأنشطة التي تخالف كافة الأعراف والقوانين الإنسانية والدينية.

 وفي بند الاستيطان  عبرت الجمعية عن إدانتها لاستمرار إسرائيل في إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية معتبرة ذلك مخالفة فاضحة للقوانين الدولية ولقرارات الشرعية الدولية  إضافة انه تلك الأعمال تشكل عقبة كبيرة أمام تقدم عملية السلام في المنطقة.

وفي إطار قراراتها الخاصة بالتنوع الثقافي في القارة الآسيوية استنكرت الجمعية محاولات إسرائيل تغيير الإرث الثقافي للسكان في الأراضي الفلسطينية  المحتلة والجولان السوري المحتل  وحثت المنظمات الدولية ذات الصلة على  دعوة اسرائيل للانسحاب من الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال في بين  لحم.

  وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط بشكل عام طالبت الجمعية البرلمانية الآسيوية بجعل هذه المنطقة خالية  من الاسلحة النووية  مطالبة اسرائيل الانضمام الم منظمة حظر انتشار الاسلحة النووية ووضع كافة منشآتها النووية تحت نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي ذات السياق اعتبرت الجمعية ان استخدام او التهديد باستخدام الاسلحة النووية ضد الدول التي لا تمتلك السلام النووي ارهابا.

  وقد اتخذت الجمعية البرلمانية الآسيوية قرارا تنتقل بموجبه رئاستها  في عام 2012 الى مجلس الدوما الروسي ولمدة عامين. 

 وخلال مناقشة قرارات الجمعية البرلمانية الآسيوية  تقدم السيد تيسير قبعة بمداخلة أكد خلالها على ضرورة ادانت الاحتلال الاسرائيلي وتسمية الدولة باسمهما دون تحفظ فلا يمكن ان ندين اسرائيل دون ان نذكرها خاصة ان أعمالها الاجرامية مستمرة ضد الشعب الفلسطيني  وذلك في رده على بعض الوفد التي أرادت عدم ذكر اسرائيل بالاسم وإدانتها على جرائمها مقترحة اضافة بعض النقاط على البيان الختامي للجمعية.

ويشار الى ان وفد المجلس الوطني الفلسطيني الذي يشارك في اعمال هذه الجمعية برئاسة السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس  وعضوية الاخ بلال قاسم  والاخ عمر حمايل مستشار الوفد. 

تعقيبا على إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون ينص على إجراء استفتاء للانسحاب من القدس الشرقية المحتلة وهضبة الجولان السورية المحتلة، صرح الأخ سليم الزعنون ، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن هذه القانون مخالف للقوانين والقرارات الدولية وهو تحد سافر للهيئات الدولية التي أصدرت عشرات القرارات حول احتلال القدس والجولان وضرورة الانسحاب منهما وعدم إحداث أي تغيير ديموغرافي في مدينة القدس على اعتبار أنها مدينة محتلة ، وهو تشريع للاحتلال، إضافة إلى أن هذا القانون هو بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على عملية السلام المتوقعة بسبب التعنت الإسرائيلي.

إن إسرائيل تستهين بالقرارات والقوانين وتتجاهلها وتصر على تحقيق أطماعها، فها هي مستمرة في بناء المستوطنات وفي استكمال بناء جدار الفصل العنصري، وتسعى لتحقيق يهودية الدولة وتعتدي يوميا على المواطنين في القدس وتهدم بيوتهم وتقتحم الضفة الغربية وقطاع غزة وتوقع يوميا الإصابات وتضاعف الاعتقالات .. حتى أشجار الزيتون وعيون المياه والمساجد والكنائس لم تسلم من اعتداءاتها .. كل ذلك يحصل أمام سمع العالم دون حراك .. في الوقت الذي أبدى فيه الجانب الفلسطيني كل تعاون من اجل استئناف عملية السلام ولكن دون جدوى .. وهذا يتطلب مزيدا من الصمود وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الفورية بإعادة اللحمة لجناحي الوطن في غزة والضفة ويتطلب تحركا عربيا وإسلاميا فاعلا من اجل وضع حد لهذه الغطرسة الإسرائيلية..

وطالب الأخ رئيس المجلس برلمانات العالم وكافة الملتقيات البرلمانية الإقليمية والدولية رفض هذا القانون وإدانته واعتباره مخالفا لكل تعهدات والتزامات الكنيست الإسرائيلي عند قبوله عضوا في هذه الملتقيات البرلمانية. 

عقدت اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني بحضور الاخ  سليم الزعنون رئيس المجلس اليوم الخميس الموافق 26/8/2010 في مقر رئاسة المجلس بعمان اجتماعا اعلنت خلاله تضامنها ودعمها للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والتي ستنطلق يوم غد، و في ختام اجتماعها طالبت اللجنة بما يلي:

 

1- كشف وتسليم المعلومات حول الجثامين المحتجزة لديها وأماكن احتجازها ووضعها القانوني .

2 ـ   تمكين ممثلي الصليب الأحمر الدولي من الكشف عن ظروف احتجاز الجثامين والمقابر ومدى ملاءمتها وحفاظها على كرامة الموتى .

3 ـ   تسليم كافة الجثامين لعائلاتهم وللسلطات التي تمثل العائلات أو عبر الصليب الأحمر وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3220 تاريخ 6/11/

 

وفي نهاية الاجتماع اصدرت البيان التالي:

 

بيان صادر عن

المجلس الوطني الفلسطيني

لدعم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة

لدى حكومة إسرائيل والكشف عن مصير المفقودين

-----------------------------------

        أطلق مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بتاريخ 27/آب / 2008 "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى حكومة إسرائيل والكشف عن مصير المفقودين"ومنذ ذلك الوقت ورغم الاتصالات والنداءات والتحركات المختلفة التي أجراها المركز وإدارة الحملة لدى جميع الهيئات القانونية والإنسانية الإقليمية والدولية للضغط على حكومة إسرائيل لاسترداد جثامين الشهداء التي تحتفظ بها إسرائيل في مقبرة الأرقام وكأن أصحابها ليس لهم أسماء ولا وطن ، إلا أن حكومة إسرائيل لم تحرك ساكناً معلنةَ بذلك إصرارها على التنكر :

ـ      لمعاهدة لاهاي سنة 1907 .

ـ      معاهدة جنيف الثالثة لسنة 1949 .

ـ      معاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949 .

ـ      والبند 34 للبروتوكول الإضافي الأول للصليب الأحمر الدولي المتعلق بجثامين الأفراد الذين ماتوا بسبب عمليات حربية أو خلال أسر ناتجٍ عن عمليات حربية ، بضرورة المحافظة على كرامة الميت والقبور وتسهيل إرجاع الجثامين وأغراضهم الشخصية إلى أهاليهم .

 

        وبعدما تبين ان إسرائيل استخدمت هذه الجثامين في صفقات تبادل مع فصائل فلسطينية ولبنانية وأن المعلومات التي تقدمها عن تلك الجثامين غير صحيحة كما حصل مع الشهيدة دلال المغربي التي تبين بعد فحص الحمض النووي ان الجثمان الذي سلمته ليس جثمانها ، فإن المجلس الوطني الفلسطيني ممثلاً برئيسه الأخ سليم الزعنون وهو يعلن اليوم تضامنه مع الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ،فقد دعا اللجنة السياسية التي تمثل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية المنبثقة عن أعضاء المجلس في الأردن للانعقاد يومي 19/8/2010 و26/8/2010 في عمان ، حيث طالبت اللجنة باسم المجلس جميع المؤسسات البرلمانية الإقليمية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي للضغط على حكومة إسرائيل للامتثال للقوانين الدولية والإنسانية وضرورة الإفراج عن هذه الجثامين وإعادة المفقودين والمحتجزين لديها . فهؤلاء جميعاً لهم أسماء ولهم وطن ولا بد أن تعود لهم أسماؤهم وأن يعودوا لوطنهم ولذويهم .

        لقد أكدت اللجنة ان كرامة الإنسان تتطلب من جميع الجهود أن تتضافر للضغط على حكومة إسرائيل من أجل :ـ

1 ـ   كشف وتسليم المعلومات حول الجثامين المحتجزة لديها وأماكن احتجازها ووضعها القانوني .

2 ـ   تمكين ممثلي الصليب الأحمر الدولي من الكشف عن ظروف احتجاز الجثامين والمقابر ومدى ملاءمتها وحفاظها على كرامة الموتى .

3 ـ   تسليم كافة الجثامين لعائلاتهم وللسلطات التي تمثل العائلات أو عبر الصليب الأحمر وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3220 تاريخ 6/11/1974 .

        إلى أن يتحقق ذلك فإن المجلس الوطني الفلسطيني يطالب بتمكين العائلات من زيارة المقابر وأداء الشعائر الدينية الخاصة بذلك وبصورة منتظمة ويؤكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ المطالب المذكورة سابقاً ويدعو جميع المعنيين بالعدل وبحقوق الإنسان مطالبة إسرائيل للرضوخ للقوانين الدولية ونداءات المجتمع الدولي .

 تحت عنوان:  إسرائيل تمارس إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني وبرلمانها  يشرع للاحتلال

 

أصدر المجلس الوطني الفلسطيني، العدد "41" من مجلته ، وهي دورية فصلية تصدر في عمان، وقد تصدر العدد كلمة الافتتاح للأخ  سليم الزعنون – رئيس المجلس/ رئيس الاتحاد البرلماني العربي جدد فيها إدانته والاتحاد البرلماني العربي لكل الأعمال الاحتلالية في القدس وخاصة بدء الاحتلال بهدم المنازل في حي سلوان، وسحب الهويات من مواطني المدينة بغرض تهويدها وتفريغ السكان منها.

كما أكد رئيس المجلس  أن إسرائيل تمارس الخداع حيث تستمر في بناء المستوطنات رغم إدعائها الكاذب بتجميد الاستيطان وإكمالها لبناء جدار الفصل العنصري.

وبين الأخ سليم الزعنون أن إسرائيل تمادت في التطرف وتحدي القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، إلى جانب استمرارها بحصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وشدد أن تلك التحديات ... تتطلب من إخواننا العرب اتخاذ موقف موحد وحازم تجاه حكومة الاحتلال، مطالبا في الوقت ذاته بالإعلان الفوري للوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية وإنهاء حالة الانقسام.

وطالب السيد / سليم الزعنون الدول العربية بالتحرك العملي وتقديم الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني، لوقف الغطرسة الإسرائيلية حتى يتمكن من تحقيق مطالبه الوطنية المتمثلة بعودة اللاجئين إلى ديارهم وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وتضمن العدد أيضاً ملفات مختلفة  حول من أبرزها مشاركة المجلس الوطني الفلسطيني بالمؤتمر الثالث لرؤساء برلمانات العالم  الذي عقد في جنيف في نهاية الشهر الماضي، إلى جانب ترؤس ألأخ سليم الزعنون رئيس المجلس للدورة السادسة للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي التي استضافها المجلس في عمان في نهاية حزيران الماضي.

 كما تضمن العدد ملفات  أخرى مهمة من بينها:  ملف النشاطات البرلمانية الدولية للمجلس الوطني الفلسطيني،  إلى جانب ملف اجتماعات  أعضاء المجلس الوطني  في عمان وبيروت وغيرها من مناطق تواجد أعضاء المجلس،  وتناول العدد ملف النكبة  مركزا على  التغيرات الديمغرافية للاجئين الفلسطينيين وإحصاءات حول عددهم  وأعداد اليهود في فلسطين، كما أولى العدد أهمية لملف مقاطعات المنتجات الإسرائيلية  وحملة  من بيت  لبيت، حيث تناول الملف إحصاءات حول حجم الاقتصاد في المستوطنات في الضفة الغربية وتجارب مقاطعة المنتجات عبر مشوار النضال الفلسطيني ضد الاحتلال .

 وكان لملف أسطول الحرية أيضا مكان بارز بين صفحات العدد، وردود الفعل البرلمانية حول هذه الجريمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق هذا الأسطول.

 أما ملف الدراسات ، فقد ركز على موضعين رئيسين هما : الاستيطان في الفكر الإسرائيلي  ممارسة وسلوكا، إلى جانب الدارسات والتقارير المتنوعة حول مدينة القدس من أبرزها: تقريرا إحصائي حول الوضع الديمغرافي لمدينة القدس منذ عام (70) بعد الميلاد وحتى  نهاية عام2009من القرن الحالي  في مقارنة علمية بين أعداد اليهود والعرب في مدينة القدس خلال تلك الفترة،  وتضمن القسم الأخير من المجلة وثائق المجلس من بيانات وكلمات.

  بمشاركة وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة السيد سليم الزعنون رئيس المجلس، اقر المؤتمر الثالث لرؤساء  برلمانات العالم مساء اليوم( 21/7/2010 )بيانه الختامي في جنيف،الذي تكون من 34 بندا ، عالجت مختلف القضايا تهم البرلمانات في العالم .

وقد أكد البيان الختامي على ضرورة تفعيل دور البرلمانات  وزيادة الديمقراطية الداخلية بحيث يؤدي ذلك الى مزيد من التمثيل الشعبي وتعزيز معايير النزاهة في الانتخابات ، وأكد البيان الختامي على ان الديمقراطية تبنى على  سيادة القانون واحترام حقوق الانسان، كما شجع البيان  على ضرورة تفعيل دور البرلمانات على المستوى الدولي، وتعزيز اكبر مشاركة برلمانية في التعاون الدولي، كما دعا البيان الختامي الى ضرورة زيادة الديمقراطية في العمل الدولي  والالتزام بمرجعية ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي خاصة عندما تسن  وتشرع القوانين.

 الى جانب ما تقدم ، دعا البيان الختامي إلى توثيق العلاقات بين الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة.

وتضمن الإعلان الختامي أيضا، المناداة بضرورة تكاتف الجهود ، وأن يعمل الاتحاد البرلماني الدولي  والبرلمانات العالمية على تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة خاصة ما يتعلق بالتنمية الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان  ومشاكل التغير المناخي ، والأمراض المزمنة كالايدز وغيرها.

وأخذ هذا البيان بعين الاعتبار التحفظات التي أبدتها العديد من الوفد البرلمانية على  مشروع البيان المقدم من قبل الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي، ومن ضمن تلك الوفود المجموعة  البرلمانية العربية .

 وتركزت تلك التحفظات بشكل أساسي على الفقرة 33 من مشروع البيان والتي ألغيت بالكامل و التي كانت توحي إلى  موافقة رؤساء البرلمانات على مشروع الاتفاقية الدولية التي قدمتها الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي بهدف تحويل الاتحاد إلى منظمة دولية بموجب اتفاقية دولية، واهم ما ورد في البيان الختامي هو إحالة موضوع التحويل إلى المستقبل لمزيد  من الدراسة والتمحيص  والى مزيد من الحوارات والنقاشات قبل اتخاذ اي قرار يخص الاتحاد. 

التقى الأخ سليم الزعنون رئيس الاتحاد البرلماني العربي /رئيس المجلس الوطني الفلسطيني اليوم     في جنيف السيد ثيو بن غوري راب  رئيس الاتحاد البرلماني الدولي /رئيس مجلس النواب الناميبي، وبحث  اللقاء مجالات التعاون بين الاتحاد البرلماني الدولي والمجلس الوطني الفلسطيني وسبل تطويرها،  واستعرض الأخ سليم الزعنون تطورات القضية الفلسطينية، بما في ذلك قرارات الاحتلال الإسرائيلي بطرد النواب المقدسيين من مدينة القدس، مطالبا رئيس الاتحاد البرلماني الدولي بالتدخل والضغط على إسرائيل  لإيقاف تنفيذ هذه القرارات وإلغائها، كما طالب بتحمل كافة الأطراف مسؤوليتاها تجاه هذه القضية الخطيرة.

  ونقل الأخ سليم الزعنون بصفته  رئيسا للاتحاد البرلماني العربي  تحفظات المجموعة العربية حول مشروع الاتفاقية الدولية المطروحة من قبل الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي .

كما نقل الأخ سليم الزعنون تحيات الأخ الرئيس محمود عباس -الذي يناضل من اجل تحقيق  الحقوق الوطنية -، نقل تحياته للسيد رئيس  الاتحاد البرلماني الدولي/ رئيس مجلس النواب الناميبي.

بدوره ، أعرب السيد ثيو بن غوري راب عن تعاطفه ودعمه للقضية الفلسطينية العادلة ،  وللمعاناة التي يعيشها في ظل الاحتلال مؤكدا  دعمه لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

كما أعرب السيد ثيو  عن تفهمه للتحفظات التي طرحها السيد سليم الزعنون حول مشروع الاتفاقية، مشيرا إلى ان الاتحاد البرلماني الدولي قد ارتكب خطأ فنيا في طرح  مشروع الاتفاقية  دون تمهيد مسبق او تنسيق كاف، وفي نهاية اللقاء اتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات والتنسيق  في المستقبل.

وحضر اللقاء إلى جانب الأخ رئيس المجلس السادة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني:عزام الأحمد ، زهير صندوقة، محمد حسن الصيفي،  وحضور السيد عماد الزهيري نائب السفير الفلسطيني في جنيف،و عمر حماي مستشار الوفد.

 

رئيس المجلس الوطني يلتقي رئيس مجلس الشعب السوري

 

 كما التقى الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بالأخ محمود الابرش  رئيس مجلس الشعب السوري وذلك في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف ، بحضور أعضاء الوفد الفلسطيني .

 وقد جرى تبادل وجهات النظر حول مختلف  القضايا  التي تهم  الجانبين، وبشكل  خاص العلاقات البرلمانية وسبل تطويرها، إلى جانب مناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية، كما تم بحث الحصار المفروض على قطاع غزة  وتفعيل دور البرلمانات العربية والإسلامية في التضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث تم بحث تنظيم زيارة لرؤساء البرلمانات العربية والإسلامية برئاسة السيد محمود الابرش إلى قطاع غزة  للقاء كافة  الأطراف على الساحة الفلسطينية بما يسهم في الجهود الرامية لإعادة الوحدة الفلسطينية، وبما يؤكد على وقوف الشعوب  العربية والإسلامية ممثلة ببرلماناتها إلى جانب الشعب الفلسطيني.

 وأعرب  الأخ سليم الزعنون  عن موافقته  على هذه الزيارة  متمنيا للسيد محمود الابرش أن تنجح هذه الزيارة في تحقيق أهدافها بما يخدم القضية الفلسطينية.

بأشد عبارات الشجب والإدانة , استنكر الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني , رئيس الاتحاد البرلماني العربي, ما صدر عن غيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية الذي يطالب هولندا (بإلغاء اعترافها بالأردن واستخدام مسمى فلسطين بدلا من الأردن ) , كما هاجم زعيم الحزب الإسلام ودعا إلى ما اسماه (وقف اسلمة هولندا) وحظر القرآن,وفرض ضريبة على الحجاب واعتبر ان الإسلام ليس دينا وإنما (ايدولوجيا ترتكز على الهيمنة والعنف والقمع ) ولذلك دعا إلى الحظر التام للهجرة من الدول الإسلامية وعدم السماح ببناء مساجد جديدة,وإغلاق جميع المدارس الإسلامية و حظر النقاب , وحظر تداول القران وفرض ضريبة على ارتداء الحجاب أطلق عليها ضريبة الخرق البالية (في تعبير مهين) كما طالب الحزب بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي اذا انضمت اليه تركيا , ويعتبر الحزب إسرائيل ذات موقـــع خــــاص ومميـــز ويقول: (إسرائيل تقاتل نيابة عنا وإذا سقطت القدس فان الدور سيأتي على أثينا وروما) ويعتبر ان إسرائيل تخوض صراعا ايدولوجيا بين عقلانية الغرب الحر وبربرية الايدولوجيا الإسلامية .

أكد الزعنون ان هذه التصريحات العنصرية الحاقدة ما كان لها ان تصدر لولا التأثير الصهيوني المتغلل في تلك الجهات وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي وجميع البرلمانات والهيئات الإسلامية والدولية المحايدة الى استنكار هذه التصريحات وعمل اللازم من اجل وقف مثــــــل هذه الهجمة المدروسة على الإسلام والمسلمين , كما استنكر هذا الموقف العدائي ضد تركيا ودعا جميع الأحرار إلى رفضه واستنكاره , كذلك أكد ان الشعب الفلسطيني لا يقبل غير فلسطين وطنا له , وان الأردن الدولة الشقيقة المستقلة ذات السيادة هي دولة للأردنيين الذين يدعمون أشقاءهم الفلسطينيين بحكم الجوار والنسب والتاريخ ,وان هذه المحاولات هي لإيجاد الفرقة بين الدول العربية الشقيقة , وهي محاولات كذلك لزرع الفتنه التي ستؤدي بالمنطقة الى عواقب وخيمة في الوقت الذي تبذل فيه الجهود من اجل إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة على أساس عودة اللاجئين الفلسطينيين من جميع مناطق الشتات في البلاد الأخرى الى فلسطين أرضهم وارض آبائهم التي طردوا منها بالقوة الجبرية العسكرية وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس وأنهم يصرون على عدم قبول أي بديل عن أرضهم وممتلكاتهم ويؤكدون على استقلال وسيادة الدول التي تضم مؤقتا أبناء فلسطين الذين عانوا الكثير نتيجة تهجيرهم القسري عن أراضيهم وممتلكاتهم وينتظرون يوم العودة إليها.

الخميس, 03 حزيران/يونيو 2010 00:00

نيابة عن البرلمانات العربية

الأخ  سليم الزعنون رئيس الاتحاد البرلماني العربي  يقدم واجب العزاء بشهداء أسطول الحرية 

 

ترأس الأخ سليم الزعنون ( ابو الاديب ) رئيس الاتحاد البرلماني العربي – رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وفدا من أعضاء المجلس الوطني إلى السفارة التركية في الأردن لتقديم واجب العزاء في شهداء أسطول الحرية .. وكان في استقبال الوفد سعادة  السفير التركي الدكتور علي كوبرولو وطاقم السفارة .

 

وقد ثمن الأخ رئيس الاتحاد البرلماني العربي دور تركيا الشقيقة في دعم القضية الفلسطينية على  جميع المستويات السياسية والاجتماعية والمادية،  إلى جانب مساندتها ودعمها لمختلف القضايا العربية الأخرى،  ومقدرا  في الوقت ذاته لرئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب اردوغان ما يقوم به تجاه فلسطين وخاصة مواقفه الأخيرة أمام البرلمان التركي  مؤكدا  وقوف الاتحاد البرلماني العربي بكافة برلماناته ومجالسه الشورية  ومساندته  لتركيا حكومة وبرلمانا وشعبا .

 كما شرح الأخ أبو الأديب للسفير التركي وطاقم السفارة دور المجلس الوطني الفلسطيني في توحيد مكونات الشعب الفلسطيني منذ إنشائه في العام 1964 ودور المجلس التشريعي الذي هو جزء لا يتجزأ من المجلس الوطني .

 

من جهته – رحّب السيد السفير بالأخ سليم الزعنون  رئيس الاتحاد البرلماني العربي- رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وبأعضاء الوفد  المرافق متمنياً أن يحقق الشعب الفلسطيني أهدافه وطموحاته بتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، داعيا إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ، مؤكدا استمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني.

وقد دعا الأخ سليم الزعنون سعادة السفير التركي لزيارة  مكتب المجلس في وقت لاحق يتفق عليه .

 

وضم وفد المجلس الوطني الفلسطيني المرافق للأخ ابو الأديب كلا من : سماحة الشيخ محمد ابو سردانه رئيس اللجنة القانونية في المجلس ومحمد ملحم ، نايف مهنا ، عمران الخطيب ، خالد مسمار ، جمال عايش و بلال القاسم أعضاء المجلس الوطني بالإضافة الى ممثل سفير دولة فلسطين في الاردن  الأخ المستشار  فتحي علوان .

حول العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية و قافلة المساعدات الإنسانية

 

 أدان الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في تصريح له صدر اليوم الاثنين الموافق 31/5/2010  العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية  قافلة المساعدات الإنسانية المتوجهة إلى أهلنا المحاصرين في قطاع غزة .

واعتبر ذلك العدوان قرصنة مسلحة تخرق كافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية ، وانه يعد استعراضا لقوة الاحتلال والقهر الإسرائيلية،وهي رسالة في الوقت ذاته للعالم اجمع وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية راعية السلام الموعود في المنطقة، وهي رسالة تحد للمجتمع الدولي وللإرادة الدولية خاصة أن هذا العدوان  وهذه القرصنة تمت في عرض البحر وفي المياه الدولية ، ولا احد يصدق أن تلك القافلة تشكل أي  خطر  امني أو عسكري على دولة الاحتلال إسرائيل، وان منع وصول هذه المساعدات هو خرق آخر لاتفاقية جنيف الرابعة لان حصار غزة بحد ذاته هو مخالفة صريحة وخرق فاضح لتلك الاتفاقيات .

 

 وحمل الأخ رئيس المجلس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان وما يترب عليه من تداعيات حيث تناقلت وسائل الإعلام  سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح أثناء استخدام  إسرائيل القوة  المفرطة ضد الأبرياء على متن تلك السفن، مطالبا العالم  وقواه الحية إجبار إسرائيل على وقف العدوان فورا.

كما اعتبر الأخ سليم الزعنون تلك العملية في غاية الخطورة ويجب أن تدان  ليس  فسلطينا او عربيا فحسب بل دوليا  ولا يجب أن لا يقف الأمر عند  حد تلك الإدانة اللفظية بل يجب أن تتخذ الجهات الدولية إجراءات عملية لوقف هذه القرصنة وهذا العدوان البربري وان يتخذ قرار أممي لرفع  الحصار الظالم عن قطاع غزة في ظل إصرار إسرائيل على سفك الدماء وإعلان الحرب على أهلنا في القطاع.

يمثل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ،وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها ،من أجل إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة ،والمتمثلة في العودة والاستقلال والسيادة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وكانت بدايات العمل التنظيمي على المستوى الوطني الفلسطيني قد بدأت مع عام 1919 حيث شهدت فلسطين ما عرف بالمؤتمر العربي الفلسطيني ،وهو مؤتمر تمثيلي عقد باسم عرب فلسطين سبع دورات بين عامي 1919،1928 ،ويعتبر هذا المؤتمر ،في بلد حرم أبناؤه العرب من ممارسة حق الانتخاب ،مؤسسة وطنية تشبه إلى حد ما المجالس النيابية و لها أهدافها الواضحة وبرامجها المحددة .

 

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار 
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)

 

ألبوم صور