الأرشيف: نيسان/أبريل 2017

قررت المجموعتان العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي دعم مقترح برلماني عربي لإدراج ادانة قانون شرعنة الاستيطان على جدول اعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي التي ستعقد غدا في العاصمة البنغالية دكا.
جاء ذلك خلال اجتماع المجموعتين صباح اليوم على هامش الدورة 136 للاتحاد البرلماني الدولي التي تنعقد في بنغلادش بمشاركة وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد وعضوية انتصار الوزير وقيس عبد الكريم وزهير صندوقة وبلال قاسم وعبد الرحيم برهم وعمر حمايل، وإبراهيم خريشة امين عام المجلس التشريعي الفلسطيني وبشار الديك.
وتم خلال الاجتماعين بحث المقترح العربي - الذي تم تبينه  بالإجماع خلال المؤتمر 24 للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في الرباط في 20 الشهر الماضي -حول قانون  شرعنة الاستيطان الذي  اقره الكنيست الإسرائيلي في السادس من شباط 2017، باعتباره تصعيدا في سياسة إسرائيل الاستعمارية التي تنتهك  القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الامن الدولي رقم 2334، كما تنتهك مبادئ واهداف الاتحاد البرلماني الدولي، وتدمر فرص تحقيق السلام القائم على حل الدولتين.
بدوره، قدم رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد مداخلات امام اجتماعي المجوعتين حول قانون شرعنة الاستيطان، مؤكدا على مخالفته الصريحة لمبادئ واهداف الاتحاد البرلماني الدولي لأن برلمان عضو فيه أصدر تشريعات تطبق في اراضي الغير في انتهاك صارخ لميثاق الامم المتحدة والقرارات الدولية.
وأضاف الأحمد ان رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وامانته العامة أصدرا بيانا تضمن ادانات واضحة لما قام به الكنيست، كما ارسل رئيس الاتحاد رسالة لرئيس الكنيست طالبه فيها بسحب قانون التسوية الذي يشرعن الاستيطان في اراضي دولة فلسطين المحتلة واعطاء حق لسلطة الاحتلال بمصادرة اراضي المواطنين وبناء المزيد ممن المستوطنات فيها وهدم البيوت ونقل السكان، وكلها اجراءات مخالفة لميثاق الامم المتحدة واتفاقية جنيف.
وقال الأحمد ان بعض المسؤولين في اسرائيل ادانوا هذا القانون بما في ذلك رئيس دولة اسرائيل الذي قال: ان القانون يجعل من اسرائيل دولة ابرتايد ، الى جانب ادانة المستشارين القانونيين لكل من الحكومة والكنيست.

و في نهاية الاجتماعات قررت المجموعتان تشكيل لجان متابعة مع المجموعات الجيوسياسية داخل الاتحاد البرلماني الدولي لحشد التأييد لصالح المقترح العربي الذي يطالب البرلمانات الاعضاء بصفتها الممثل المنتخب لشعوب العالم ان تتخذ إجراءات لوضع حد لإفلات إسرائيل وبرلمانها من العقاب وللدفاع عن القانون الدولي والقيم الإنسانية.

بدأ المجلس الوطني الفلسطيني بإجراء سلسلة من الاتصالات والمراسلات مع الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والآسيوية والأوروبية والدولية لشرح قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وشرح مطالبهم التي أعلنوها في إضرابهم المفتوح عن الطعام.

طالب المجلس الوطني الفلسطيني بدعم الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي سيبدأ يوم غد الاثنين، دفاعاً عن كرامتهم ومطالبة بحريتهم، الذي يقوده القائد الأسير مروان البرغوثي ورفاقه وإخوانه قادة الحركة الأسيرة.

أعلن المجلس الوطني الفلسطيني تضامنه القوي مع الشقيقة مصر إثر الأعمال الإرهابية الجبانة التي طالت كنيستين في الإسكندرية وطنطا والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

نعى سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الشاعر الوطني الكبير احمد دحبور عضو المجلس الوطني الفلسطيني الذي وافته المنية أمس السبت.

قررت المجموعتان العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي دعم مقترح برلماني عربي لإدراج ادانة قانون شرعنة الاستيطان على جدول اعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي التي ستعقد غدا في العاصمة البنغالية دكا.

يواصل وفد المجلس الوطني الفلسطيني مشاركته في اعمال الاتحاد البرلماني الدولي تنعقد في العاصمة البنغالية دكا لليوم الثاني على التوالي . فقد التقى عزام الاحمد رئيس الوفد الفلسطيني بوزير الاعلام البنغالي حسن الحق اينو بحضور الأمين العام للحزب الاشتراكي البنغالي وذلك في مقر وزارة الاعلام، وبحضور عضو الوفد الفلسطيني النائب عبد الرحيم برهم، وسفير فلسطين في بنغلاديش يوسف رمضان.

اطلع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماع الاشتراكية الدولية على خطورة اصدار الكنيست الإسرائيلي لقانون شرعنة الاستيطان وتداعياته الكارثية على إمكانية تحقيق السلام القائم على حل الدولتين. واكد الأحمد خلال اجتماع الاشتراكية الدولية الذي عقد اليوم على هامش اعمال الاتحاد البرلماني الدولي ان ذلك القانون يشكل انتهاكا كبيرا لقرارات الشرعية والاجماع الدولي الذي رفض الاستيطان بكافة اشكاله وصوره وتسمياته في قرار مجلس الامن الدولي رقم 2334.

شدد المجلس الوطني الفلسطيني في الذكرى الواحدة والأربعين ليوم الأرض الخالد، على أن الشعب الفلسطيني ماض على درب من ضحوا من اجلها ، وسيواصل ثباته في ارض الإباء والأجداد، حتى نيل كافة حقوقه الوطنية المشروعة ممثلة بالعودة والحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشريف.
واستحضر المجلس الوطني الفلسطيني بهذه المناسبة تضحيات أبناء شعبنا في المثلث والجليل، الذين سجلوا أسمى آيات البطولة والشجاعة والفداء عندما تصدوا بكل قوة وعزيمة وإباء وتصميم، للاحتلال وسياساته العنصرية الرامية إلى نهب الأرض وسرقة خيراتها، مؤكدين على أن بطش الاحتلال وعدوانه لن يدفعهم للاستسلام، بل سيزيدهم صلابة وقوة في مواجهته والوقوف سدا منيعا أمام أطماعه في الأرض ومخططاته الهادفة إلى طرد أصحابها الأصليين منها.
وجدد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان أصدره اليوم بهذه المناسبة اعتزازه وفخره بشعبنا، معبرا عن ثقته بقدرته على مواصلة مسيرة الكفاح والنضال الوطني ضد الاحتلال واعتداءاته الغاشمة المستمرة على شعبنا الأعزل، مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني لن تنكسر إرادته وسيبقى صامدا شامخا وفيا لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى حتى تحقيق حلمنا بالعودة والدولة وتقرير المصير والعيش بكرامة، أسوة بباقي شعوب المعمورة.
وأعاد المجلس الوطني الفلسطيني التأكيد على أهمية الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن، الذي يواصل التحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني على الساحة الدولية من اجل محاصرة الاحتلال وعزله وتجنيد الدعم الدولي لقضيتنا وحقوقنا العادلة، داعيا إلى ضرورة أن تتحمل الأسرة الدولية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، عبر اتخاذ ما يلزم من تدابير جادة تجبر دولة الاحتلال على الانصياع للإرادة الدولية، والالتزام بالشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها ذات العلاقة، لإنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا  عبر تمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره على تراب وطنه .
ودعا المجلس الوطني الفلسطيني الدول التي لم تعترف بعد الإعلان  بالدولة الفلسطينية عن اعترافها بها دعما لجهود تحقيق السلام العادل والشامل وإنقاذا لمبدأ حل الدولتين الذي يتهدده خطر التلاشي في ضوء إصرار حكومة نتنياهو اليمينية على الاستمرار في عدوانها على أبناء الشعب وتصاعد وتيرة سرقة الأرض والبناء الاستيطاني وتهويد القدس.
ووجه المجلس الوطني في ختام بيانه التحية إلى أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات والأهل في مناطق عام 1948 على تحديهم للاحتلال وسياساته العنصرية تأكيدا على تمسكهم بحقوقهم كاملة غير منقوصة.

يمثل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ،وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها ،من أجل إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة ،والمتمثلة في العودة والاستقلال والسيادة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
وكانت بدايات العمل التنظيمي على المستوى الوطني الفلسطيني قد بدأت مع عام 1919 حيث شهدت فلسطين ما عرف بالمؤتمر العربي الفلسطيني ،وهو مؤتمر تمثيلي عقد باسم عرب فلسطين سبع دورات بين عامي 1919،1928 ،ويعتبر هذا المؤتمر ،في بلد حرم أبناؤه العرب من ممارسة حق الانتخاب ،مؤسسة وطنية تشبه إلى حد ما المجالس النيابية و لها أهدافها الواضحة وبرامجها المحددة .

 

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار 
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)

 

ألبوم صور