تصريح صحفي
للاخ سليم الزعنون - رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
بمناسبة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين
في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى النكبة ، حيا الاخ سليم الزعنون صمود الشعب الفلسطيني واصراره على ممارسة حقه في الاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس ، كما اشاد باحياء ذكرى النكبة في غزة من قبل الجميع مستشعرين اهمية وحدتهم في وجه الاحتلال الاسرائيلي ، كذلك دعا الى تحقيق وحدة الوطن السياسية والجغرافية الفورية بين جناحي الوطن في الضفة و غزة ليتمكن هذا الشعب الموحد وقيادته من الوقوف في وجه المؤامرات التي تحاك ضده والتي تمادى من خلالها نتنياهو واعضاء حكومة اليمين المتطرف فاصروا على بقاء ( القدس الموحدة ) عاصمة لاسرائيل ، واعلنوا عن استمرار بناء المزيد من المستوطنات في منطقة القدس وغيرها ، كما يستمرون في حصار قطاع غزة ويحرمون سكانها من ادخال وسائل العيش الاساسية .
دعا الزعنون دول العالم وحكوماته وبرلماناته وهيئاته الدولية ومنظمات حقوق الانسان وكذلك اللجنة الرباعية الراعية لعملية السلام الى ايقاف اسرائيل عن صلفها وغطرستها وتحديها للقوانين واعتمادها على قوتها العسكرية في تنفيذ سياستها التي تتعارض مع القوانين والشرائع الدولية ، وطالب مجلس الامن بالعمل على تنفيذ قراره رقم 194 الداعي الى عودة اللاجئين الى ديارهم .
كذلك ناشد الدول العربية اتخاذ اجراءات عملية ضد اسرائيل لكي لا تستمر في تماديها واستهتارها بالعرب والمسلمين وبرغبة المجتمع الدولي الذي يسعى الى تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة ، بعد ان منحتها هذه الدول فرصة استئناف المفاوضات غير المباشرة بشرط وقف الاستيطان الذي لم تلتزم به حتى الآن ، مما يعرقل المسيرة السلمية .
للاخ سليم الزعنون - رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
بمناسبة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين
في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى النكبة ، حيا الاخ سليم الزعنون صمود الشعب الفلسطيني واصراره على ممارسة حقه في الاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس ، كما اشاد باحياء ذكرى النكبة في غزة من قبل الجميع مستشعرين اهمية وحدتهم في وجه الاحتلال الاسرائيلي ، كذلك دعا الى تحقيق وحدة الوطن السياسية والجغرافية الفورية بين جناحي الوطن في الضفة و غزة ليتمكن هذا الشعب الموحد وقيادته من الوقوف في وجه المؤامرات التي تحاك ضده والتي تمادى من خلالها نتنياهو واعضاء حكومة اليمين المتطرف فاصروا على بقاء ( القدس الموحدة ) عاصمة لاسرائيل ، واعلنوا عن استمرار بناء المزيد من المستوطنات في منطقة القدس وغيرها ، كما يستمرون في حصار قطاع غزة ويحرمون سكانها من ادخال وسائل العيش الاساسية .
دعا الزعنون دول العالم وحكوماته وبرلماناته وهيئاته الدولية ومنظمات حقوق الانسان وكذلك اللجنة الرباعية الراعية لعملية السلام الى ايقاف اسرائيل عن صلفها وغطرستها وتحديها للقوانين واعتمادها على قوتها العسكرية في تنفيذ سياستها التي تتعارض مع القوانين والشرائع الدولية ، وطالب مجلس الامن بالعمل على تنفيذ قراره رقم 194 الداعي الى عودة اللاجئين الى ديارهم .
كذلك ناشد الدول العربية اتخاذ اجراءات عملية ضد اسرائيل لكي لا تستمر في تماديها واستهتارها بالعرب والمسلمين وبرغبة المجتمع الدولي الذي يسعى الى تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة ، بعد ان منحتها هذه الدول فرصة استئناف المفاوضات غير المباشرة بشرط وقف الاستيطان الذي لم تلتزم به حتى الآن ، مما يعرقل المسيرة السلمية .


