في تصريح صحفي له اليوم الخميس الموافق 24/6/2010، أدان بشدة الأخ سليم الزعنون ،رئيس المجلس الوطني الفلسطيني /رئيس الإتحاد البرلماني العربي ،قرار الحكومة الإسرائيلية هدم عشرات المنازل في القدس الشرقية المحتلة ،مؤكدا أن هذا القرار مرفوض وغير قانوني وغير شرعي وباطل بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ،بالإضافة إلى أنه تحد سافر للقرارات الدولية ولاتفاقية جنيف الرابعة ... وتساءل بأي حق تهدم بيوت ويطرد أصحابها الشرعيون لإقامة متنزهات يتنزه فيها المحتلون ؟!
ودعا الزعنون جميع المعنيين من برلمانات وهيئات حقوق الإنسان وحكومات العالم وشعوبه إلى وقف هذا الاستهتار الإسرائيلي بحقوق الآخرين وبرغبات المجتمع الدولي ،حيث أجمع الجميع على وقف سياسة تهويد القدس وعدم إجراء أي تغيير عليها يتنافى مع وضعها كمدينة تحت الاحتلال الإسرائيلي ،ووقف طرد سكانها وسحب الهويات منهم ،ووقف بناء المستوطنات حولها ،ووقف الاستمرار بالحفريات تحت وحول المسجد الأقصى ...وطالب الزعنون بضرورة أن يضع العالم حداً لهذا الإصرار الإسرائيلي على تحدي القوانين وتحدي رغبات دول العالم وشعوبه وهيئاته الدولية والإنسانية .


