المجلس الوطني الفلسطيني يهنئ المرأة الفلسطينية في عيدها ويحيي صمودها

Print
PDF

 

يحتفل العالم اليوم في الثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي، ويحتفل الشعب الفلسطيني بالمرأة الفلسطينية الأم والمناضلة والأسيرة والشهيدة، حارسة نارنا المقدسة كما وصفها العملاق الراحل محمود درويش.
وأشاد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر اليوم بالانجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية في مسيرة النضال الفلسطيني ومقاومة الاحتلال، وعلى جميع الأصعدة السياسية، والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن المرأة الفلسطينية تشكُّل محورا أساسيا في العمل البرلماني والنضالي الفلسطيني، واحتلت أعلى المناصب القيادية في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، فهي عضو في المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية، وهي كذلك الوزيرة والمحافظة، ورئيسة البلدية، والقاضية، فهي بحق رائدة العمل النسائي في العالم العربي.
وقال المجلس الوطني الفلسطيني إن المرأة الفلسطينية ما تزال صامدة رغم تتعرض له من  جرائم وإرهاب وقتل واضطهاد كما سائر أبناء شعبنا، ويجب على العالم بمؤسساته وبرلماناته وحكوماته وقف كافة أشكال التمييز العنصري ضد المرأة الفلسطيني من قبل الاحتلال.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني المؤسسات الفلسطينية سن تشريعات تحمي المرأة الفلسطينية وتنهي كافة أشكال التمييز ضدها، وتعزز من صموها ودورها القيادي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لتستكمل دورها في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقدم المجلس الوطني الفلسطيني في هذه المناسبة بالتهنئة للمرأة الفلسطينية والعربية والعالمية عيدها اليوم.