روما واثينا تحتضنان مروان البرغوثي

Print
PDF

ن عاصمة الى اخرى ومن مدينة الى مدينة يجوب الفيلم الوثائقي "مروان" حاملا رسالة شعب وقضية وقصة جبروت وبطولة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية. وعرض فيلم مروان في العاصمة اليونانية اثينا والعاصمة الايطالية روما وهو فيلم وثائقي من انتاج شبكة معا الاعلامية، يجسد قصة صمود وجبروت الاسير المناضل مروان البرغوثي المحكوم بخمس مؤبدات واربعين عاما وهو يقود الان اضراب الاسرى المفتوح عن الطعام للمطالبة بحقوقهم العادلة.
واحتضنت احدى قاعات السينما في اثينا عرض فيلم الاسير البرغوثي بتنظيم من سفارة دولة فلسطين وبالتعاون مع الجالية الفلسطينية في اليونان، وشهدت قاعة العرض حضورا جماهيريا واسعا وصل لاكثر من 700 مناصر وداعم للقضية الفلسطينية واسرى الحرية.
واستقبل سفير دولة فلسطين في اثينا مروان الطوباسي الحضور وعلى رأسهم نائب رئيس البرلمان اليوناني وبعض الشخصيات السياسية والرسمية والاعتبارية، وقناصل وسفراء الدول العربية.
واكد الطوباسي في كلمته على ضرورة مساندة الاسرى في اضرابهم عن الطعام، مبرزا اهمية عرض فيلم وثائقي يحمل قصة صمود وجبروت القائد البرغوثي ونشر قضيته امام شعوب دول العالم خاصة في الدول الاوروبية، لما لها من ثقل سياسي من شأنه ان يدعم الاستحقاقات الدولية للقضية الفلسطينية.
ورفع المشاركون في الامسية الاعلام الفلسطينية وصور الاسير القائد مروان البرغوثي ولافتات باللغتين الانجليزية واليونانية تطالب العالم ومؤسساته التحرك من اجل انقاذ سراح الاسرى.احتضنت حديقة سفارة دولة فلسطين في روما عرض فيلم القائد الاسير البرغوثي بحضور شعبي واسع من ابناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنون اجانب وطليان.
وجاء عرض الفيلم في روما بتنظيم من سفارة دولة فلسطين وبالتعاون مع الجالية الفلسطينية في ايطاليا واتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا، واستقبلت سفيرة فلسطين في روما د. مي كيلة الحضور، مؤكدة في كلمتها على حجم التضحية التي يقوم بها الاسرى الفلسطينيون في سبيل الدفاع عن الوطن في ظل تعنت المحتل وتشديده من التضييق عليهم لكسر ارادتهم في الوقت الذي يخوض فيه الاسرى الفلسطينيون اضرابا مفتوحا عن الطعام لتحقيق مطالبهم.
وشهدت الامسية القاء عدة كلمات للسفيرة كيلة، ورئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا مازن الرمحي، ورئيس الجالية الفلسطينية في روما يوسف سلمان.
هذا وكانت قد جابت مسيرة شموع شوارع روما انطلاقا من وسط المدينة حيث توجه المشاركون في المسيرة الى مقر سفارة دولة فلسطين، واحيا الفنان الفلسطيني الكبير محمد ذياب قائد فرقة العاشقين الامسية بأغانٍ وطنية فلسطينية تفاعل معها الحضور وسط رفع صور الاسرى والرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس.