Items filtered by date: مارس 2019

أكد المجلس الوطني الفلسطيني على أن شعبنا يواصل صموده الأسطوري على أرض الآباء والأجداد، ويدافع عنها بكل ثبات، وسيقرر مصيره عليها، ويعود إليها، ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

 واستحضر المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم، بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض الخالد، معاني التضحية لأهلنا في أراضي عام 1948 الذين قدموا أرواحهم فداء للأرض والتمسك بها، عندما نزف الدم الفلسطيني الطاهر في الجليل والمثلث والنقب في الثلاثين من أذار 1976، رداً على قرار مصادرة الاحتلال الإسرائيلي 21 ألف دونم في تلك المدن، حيث استشهد ستة فلسطينيين.

 وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن سياسة التطهير العرقي ضد أبناء شعبنا التي تنتهجها إسرائيل وما تزال، منذ عام 1948 لم تفلح في اقتلاعه وتهجيره من أرضه مرة أخرى، بل تزايدت أعداده حتى وصلت إلى نحو 6.5 مليون في فلسطين التاريخية، منهم نحو 1.700.000 مليون في الأراضي المحتلة منذ عام 1948.

 وشدد المجلس الوطني الفلسطيني أن كل ما يقوم به الاحتلال في أراضي دولة فلسطين من مصادرة للأرض وبناء المستوطنات عليها، بحماية وشراكة من إدارة ترامب، اعتداء على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأخرها قرار مجلس الأمن رقم (2334) لعام 2016، وأن استيطانها جريمة حرب، لأنه ينتهك تلك القرارات، وينتهك اتفاقية لاهاي لسنة 1907، ومعاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949.

 وأعاد المجلس الوطني الفلسطيني التأكيد على عدم شرعية وبطلان قرارات الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس باعتبارها أراضي فلسطينية محتلة، وتشريعها للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا القمة العربية القادمة بالتصدي العملي لإرهاب الاحتلال وسياسات ترامب وقراراته وحماية الأرض الفلسطينية، ودعم أهلنا في مدينة القدس الذين يخضون معركة شرسة مع الاحتلال للحفاظ على أرضهم ومقدساتهم فيها.

 وطالب المجلس الوطني الفلسطيني الأمم المتحدة ومؤسساتها تنفيذ قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية التي زادت على 700 قرار، والتي ألزمت إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، ووقف جرائمها المنظمة، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وعودته إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

 وجدد المجلس الوطني الفلسطيني مطالبته للاتحاد البرلماني الدولي إدانة كنيست الاحتلال الذي يشرِّع سرقة الأرض الفلسطينية المحتلة وطرد أصحابها منها، وبناء المستوطنات عليها، بموجب قوانينه العنصرية، وفي مقدمتها قانون" التسوية" -سرقة الأرض الفلسطينية-الذي أقره في شباط 2017، والذي يعد جريمة مكتملة الأركان.

 وختم المجلس الوطني الفلسطيني بيانه بالتأكيد على أن شعبنا في كل مكان عاقد العزم على الدفاع عن أرضه والتخلص من الاحتلال، موجهاً تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الأبرار، وأخرهم الشهيد المسعف ساجد عبد الحكيم مزهر (17 عاما) الذي ارتقى إلى العلياء بمخيم الدهيشة في بيت لحم .

 تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل بالقوة أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27,000 كم2، فيما تبلغ نسبة الفلسطينيين حالياً حوالي 48% من إجمالي السكان في فلسطين التاريخية.

فيما بلغ عدد المستعمرين اليهود في الضفة الغربية المحتلة 653,621 مستعمراً نهاية العام 2017، وبلغت المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية الاحتلالية نهاية العام 2017 في الضفة الغربية 435 موقعا، منها 150 مستعمرة و116 بؤرة استعمارية.

Published in آخر الأخبار

ثمّن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، موقف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الغاء زيارته لرومانيا، نصرة للقدس، في أعقاب تصريحات رئيسة وزراء رومانيا فيوريكا دانسيلا، الأحد، عن عزمها نقل سفارة بلادها إلى القدس.

وقال الزعنون في تصريح صحفي مساء اليوم الاثنين، إن موقف الملك عبد الله الثاني رسالة قوية لكل من يحاول المساس بمدينة القدس باعتبارها خطا أحمر.

وشدد على أن المواقف الاردنية الصلبة والمبدئية التي يجسدها الملك عبد الله الثاني تجاه الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، تؤكد من جديد الدور الشجاع للأردن ملكا وحكومة وشعبا وبرلمانا في التصدي لمحاولات الاعتداء على القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية.

Published in آخر الأخبار

أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أنه لا شرعية لأي إعلان أو اعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، من أي جهة كانت، سواء ما ورد من تصريحات للرئيس الهندوراسي، أو لرئيسة وزراء رومانيا، أو فتح مكتب تجاري للتشيك في مدينة القدس المحتلة، او غيرها من التصريحات.

وقال المجلس الوطني في بيان صحفي اليوم الاثنين: إن تلك التصريحات والأفعال تنتهك قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها 476 و478، التي طالبت كل الدول بالامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، وهي تشكل إعلانا صريحا بانحيازها لجانب المعتدي والمحتل الإسرائيلي، وتشكّل خطرا داهما على الأمن والسلم الدوليين، وانتهاكا للقانون الدولي الناظم للعلاقات بين الدول، وإمعانا بالتنكر لحقوق شعبنا المكفولة والمحمية وغير القابلة للتصرف.

ودعا الاتحادات البرلمانية إلى التصدي لتلك الاختراقات للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولأحكام هيئات الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة ومنظماتها المتفرعة عنها.

وطالب العالم ومؤسساته ذات الصلة بالدفاع عن قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حقوق شعبنا في تقرير مصيره وعودته إلى أرضه وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها مدينة القدس، مطالبا بتفعيل أدوات المحاسبة الدولية بحق إسرائيل ومن يدعمها على عدم الالتزام بالقانون الدولي .

وأكد المجلس الوطني أن من يعترف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي يعتبر شريكا وحاميا لهذا الاحتلال الاستعماري، وينتهك اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وقرارات الشرعية الدولية المتعاقبة بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016.

وأكد أن دولة فلسطين ليست لها عاصمة سوى مدينة القدس عنوان مشروعنا الوطني الذي سندافع عنه ونضحي من أجله.

Published in آخر الأخبار


استحضر المجلس الوطني الفلسطيني معاني الصمود والفداء التي تجلت في ارقى صورها بتوحّد الدم الفلسطيني والأردني على ارض معركة الكرامة، دفاعا عن كرامة العرب، واستعادة للروح النضالية المضحية، والتي توافق ذكراها الخالدة ال 51 اليوم 21-اذار .

وقال المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم ، أن الشعب الفلسطيني استلهم تلك المعاني العظيمة، واستمر في نضاله وقدم التضحيات بمئات الألاف من الشهداء والجرحى والأسرى، دفاعا عن كرامته ومقدساته وحقوقه في استعادة حريته وعودته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن شعبنا البطل مستمر في صموده على أرضه في وجه جبروت الاحتلال وطغيانه وبطشه، ولن يستسلم مهما أوغلت آلة القتل والاغتيال الإسرائيلية المتغطرسة، فقد ودع شعبنا بكل فخر واعتزاز شهدائه الأربعة اليوم وألامس.

ووجه المجلس الوطني الفلسطيني -بهذا اليوم الذي يحتفي به العالم بالأم- التحية الخاصة لأمهات الشهداء اللاتي ودعن أبنائهم الشهداء بكل صبر وإيمان بانهم أحياء عند ربهم يرزقون، ينتظرن العالم وأحراره، ومؤسساته الحقوقية، حماية أبناء وبنات فلسطين، وانزال القصاص العادل بقادة الاحتلال المجرم الذين اعتادوا على استباحة الدم الفلسطيني.

كما المجلس الوطني الفلسطيني التحية للأمهات الأسيرات وخاصة الأسيرة الصابرة إسراء الجعابيص، اللواتي يقبعن في سجون الاحتلال وعددهن 22 أمّاً ، من بين 45 أسيرة .

وختم المجلس الوطني الفلسطيني بيانه بالقول: إن سياسات الاحتلال الإجرامية وغطرسة القوة، التي ينتهجها، والاغتيالات والإعدامات الميدانية لشبابنا، وسط صمت دولي مخزي، لن تردع شعبنا عن مواصلة كفاحه الوطني حتى تحقيق حلم الشهداء بالحرية والاستقلال والعيش الكريم أسوة بباقي شعوب المعمورة.

Published in آخر الأخبار

نعى المجلس الوطني الفلسطيني، شهداء فلسطين الثلاثة، الذين ارتقوا امس وفجر اليوم الأربعاء، في مدينة نابلس وبلدة عبوين شمال رام الله.

وطالب المجلس الوطني في بيان صحفي اليوم، الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات العملية والفورية لتنفيذ قرار جمعيتها العامة الذي اتخذته في حزيران الماضي، والخاص بحماية أبناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة من عدوان وجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الحاجة الملحة لتحرك برلماني دولي عاجل لتحميل دولة الاحتلال المسؤولية كاملة عن كل تلك الجرائم، استناداً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، داعيا الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الاتحاد البرلماني الدولي إدانة تلك الجرائم واتخاذ قرارات تحمي الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه المخالفة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.

وشدد المجلس الوطني على استمرار النضال الفلسطيني مهما بلغت التضحيات حتى نيل كافة حقوقنا المشروعة بالعودة وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدنية القدس.

Published in آخر الأخبار

قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن المحاكم الإسرائيلية جزء من منظومة الاحتلال الاستعماري في فلسطين، وبالتالي فإن جميع قراراتها باطلة وغير شرعية، ولن تغير من واقع أن مدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي مدينة فلسطينية محتلة.

واعتبر المجلس الوطني في بيان له، اليوم الاثنين، قرار محكمة الاحتلال بإغلاق مصلى باب الرحمة الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، اعتداء مرفوض على حق مليار وسبعمائة مليون مسلم.

وأكد أن المحاكم الإسرائيلية تنتهك قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبالذات قرار محكمة العدل الدولية عام 2004 التي أكدت انه لا يجوز تغيير معالم مدينة القدس الديمغرافية.

وأشاد المجلس الوطني، بمواقف المملكة الأردنية الهاشمية الصلبة والشجاعة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، والرفض الحازم لكافة إجراءات وسياسات الاحتلال التهويدية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، مثمنا مواقف الملك عبد الله الثاني بن الحسين في دفاعه الثابت عن المدينة المقدسة.

وثمّن جهود البرلمان الأردني ورئيسه المهندس عاطف الطروانة في دفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، ووضع قضية القدس والمقدسات فيها على رأس سلم أولوياته داخليا وخارجيا.

واعتبر المجلس الوطني أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، لا ينفصل عن جرائمها في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتداءاتها اليومية على المواطنين الفلسطينيين، خاصة ما يتعرض له أهلنا في مدينة سلفيت في هذه الأثناء من حصار وإغلاق واقتحام للبيوت واعتقال لأبناء شعبنا.

وأكد حق شعبنا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه حتى زوال هذا الاحتلال العنصري ورحيل المستعمرين من كافة الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدنية القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر حسب القرار 194.

وحيا المجلس صمود المقدسيين التضحيات الكبيرة ودفاعهم البطولي، وفي مقدمتهم المرابطون والمرابطات دفاعا عن مدينتهم المقدسة، داعيا الأمتين العربية والإسلامية وجميع أحرار العالم التضامن الفعال مع الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس.

Published in آخر الأخبار

أدان المجلس الوطني الفلسطيني، القمع الوحشي الذي يتعرض له المشاركون في المسيرات السلمية في قطاع غزة، مطالبا سلطة الامر الواقع بالتوقف الفوري عن اعتداءاتها على ام الشهيد والاسير والجريح، وعلى الأطفال والشباب والنساء الذين يخرجون كل جمعة للمطالبة بالعودة.

وأكد المجلس الوطني في بيان صدر عن رئيسه سليم الزعنون، اليوم السبت، أن الاعتداء على المتظاهرين السلميين والتنكيل بهم جريمة وانتهاك للقوانين التي كفلت حرية التجمع المطالب بتوفير متطلبات الحياة الكريمة، ورفض الإجراءات التعسفية الي تفرضها سطلة الامر الواقع على المواطنين.

وحمّل المجلس، سطلة الامر الواقع في غزة ما يتعرض له أهلنا في غزة من ضرب واعتقال وسحل في الشوارع، ومداهمة البيوت واقتحامها وترويع ساكنيها الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم في لقمة العيش الكريمة.

كما أعرب المجلس عن استهجانه الشديد لما وصل به الحال من التعامل المنفلت من عقاله مع أهلنا في قطاع غزة، من حملات الاعتقال للمئات من المواطنين، والذي طال ممثلي هيئات حقوق الانسان الفلسطينية، الى جانب الاعتداء على الصحفيين.

وطالب المجلس الوطني حركة حماس، بالعودة عن سياساتها واجراءاتها، والإنصات لصوت العقل، والاستجابة لنداء الوطن، والكف عن جر القطاع لمربع الفوضى الداخلية، وتمكين الحكومة الفلسطينية من صلاحياتها كاملة حسب القوانين الفلسطينية، فهي الاقدر على معالجة مطالب الناس الحياتية، وتوفير العيش الكريم لهم، داعيا إياها الى إنهاء الانقسام، وعدم المراهنة على أية تفاهمات خارجية لن تجلب للقضية الفلسطينية ومشروعنا الوطني سوى الحاق الضرر الفادح، ولن توفر للمواطن في القطاع الأمن ولا العيش الكريم.

Published in آخر الأخبار

أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن معركة الدفاع عن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي معركة الامتين العربية والإسلامية، وكل احرار العالم، ولم يعد مقبولا ترك أهلها يدافعون وحدهم عنها في وجه العدوان الاسرائيلي.

وشدد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم، أن إقدام الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وباحاته والاعتداء على المصلين والحراس والعاملين والمواطنين، ومن ثم اغلاق أبواب المسجد الأقصى، بعد اجبارهم على مغادرته، ومنع المصلين من الصلاة فيه، يثبت مضي الاحتلال في مخططه للسيطرة على هذا المكان المقدس للمسلمين، وصولا لهدفه النهائي بتقسيم المسجد الأقصى مكانيا وزمانيا.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني المؤسسات العربية والاسلامية وعلى رأسها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية، بتنفيذ كافة القرارات الصادرة عنها والخاصة بمدينة القدس، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار، فالقدس ومقدساتها وأهلها بحاجة للدعم الفعلي.

كما طالب المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان الخطير على المسجد الأقصى ومواصلة اغلاقه امام المصلين، والكف عن سياسة الصمت تجاه إجراءات وسياسات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ومحاولة العبث وتدنيس أقدس الأماكن الدينية للمسلمين، وتحميل إسرائيل مسؤولية جر المنطقة الى حرب دينية لن يسلم العالم من تداعياتها.

وحيا المجلس الوطني الفلسطيني صمود المقدسيين رجالا ونساء واطفالا وشيوخا ودفاعهم عن مدينتهم ومقدساتها، مؤكدا ان شعبنا مستمر في تقديم التضحيات دفاعا عن حقه الازلي في عاصمة دولته الأبدية مدينة القدس بأقصاها وقيامتها .

Published in آخر الأخبار

رحب المجلس الوطني الفلسطيني بقرار الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، تكليف الدكتور محمد اشتيه بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، مؤكدا على تقديم كافة أشكال الدعم والتعاون معه لإنجاز مهمته الوطنية خاصة في ظل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وثمّن المجلس الوطني الفلسطيني اختيار الرئيس محمود عباس للدكتور محمد اشتيه، مقدما التهنئة له، ومعبرا عن تمنياته له بالنجاح والتوفيق.

 وأعرب المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر اليوم عن رئيسه سليم الزعنون، عن ثقته بقدرة د. محمد اشتيه على القيام بمهامه بكفاءة عالية، وتنفيذ ما ورد في كتاب التكليف الرئاسي الذي حدد الاستراتيجية التي يجب على الحكومة المقبلة الالتزام بها، وعلى رأسها دعم جهود استعادة الوحدة الوطنية وعودة قطاع غزة لحضن الشرعية الوطنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات التشريعية في كافة أراضي الدولة الفلسطينية (غزة، الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية).

  وأكد المجلس الوطني الفلسطيني على دقة المرحلة التي يمر بها شعبنا وقضيته، وحجم ونوعية الضغوط ومحاولات الابتزاز التي تمارس على القيادة الفلسطينية، لذلك جاء تأكيد الأخ الرئيس محمود عباس في كتاب تكليف د. اشتيه على الاستمرار بتقديم الدعم المادي والمعنوي لأسر الشهداء وعائلات الاسرى والجرحى تقديرا لعطائهم الوطني، الى جانب العمل على تعزيز صمود أبناء شعبنا على أرضهم في مواجهة سياسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية، والتصدي لسياسات الاحتلال واجراءاته التهويدية في مدينة القدس المحتلة العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، والدفاع عنها، وتعزيز صمود المقدسيين فيها.

Published in آخر الأخبار
الصفحة 1 من 2

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار 
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)

 

ألبوم صور