Items filtered by date: إبريل 2020

هنأ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون سيادة الرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلا الله تعالى ان يعيده على شعبنا وقد تحققت تطلعاته بالحرية والعودة والاستقلال.
وقال الزعنون في تهنئته الى سيادة الرئيس محمود عباس بالقول: نحن إذْ نسجل تقديرنا العالي لهذا الأداء المتميز لسيادتكم في إطار قيادتكم لنضالنا المشروع في التصدي للمخاطر التي تتهدد وجوده ومستقبله الوطني وحماية أبناء شعبنا من وباء كورنا، لنسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدينا ويمدنا بأسباب المنعة والقوة وصولا إلى حياة آمنة ومستقرة أسوة بباقي شعوب الأرض.
وأضاف الزعنون: إننا على ثقة تامة بقدرة شعبنا بقيادة السيد الرئيس على تجاوز ما نمر به في هذه المرحلة، وسيواصل التأكيد بالأفعال على أنه عاقد العزم على مواصلة نضاله العادل، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، في سبيل تجسيد حلم الشهداء والجرحى والاسرى، بإنجاز دولتنا المستقلة على كامل التراب الوطني، بعاصمتها القدس.
وأشار الزعنون ان هذا الشهر الفضيل هذا العام يأتي في ظل لحظة فارقة يعيشها شعبنا العظيم، حيث يواجه في نفس الوقت وبائين، الأول تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه عبر محاولات تنفيذ مخططات الضم والاستيلاء على أراضي الدولة الفلسطينية، والآخر، مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا الفتاك.

Published in آخر الأخبار

دعا المجلس الوطني الفلسطيني برلمانات العالم واتحاداته إلى العمل العاجل مع حكومات دول العالم لمنع تنفيذ خطط الضم والاستيطان الاسرائيلية، التي ستمنع قيام دولة فلسطين ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، ولما ستحدثه من نتائج وخيمة وتداعيات كارثية على مجمل الأوضاع في المنطقة.
ووضع المجلس الوطني في رسائل متطابقة وجهها رئيسه سليم الزعنون لرؤساء الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والافريقية والآسيوية والبرلمان العربي والبرلمان الأوروبي والاتحاد البرلماني الدولي والجمعيات البرلمانية الاوروبية والاورومتوسطية اليوم الأربعاء، في صورة الوضع الخطير في أراضي دولة فلسطين المحتلة، وتزايد مخاطر الضم والتوسع الاستعماري التي عبر عنها اتفاق أطراف الائتلاف الحكومي الاسرائيلي الجديد برئاسة نتنياهو، بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها ابتداء من شهر تموز المقبل، الى جانب قرار مصادرة أراضٍ تابعة للأوقاف الإسلامية في الحرم الإبراهيمي في الخليل، بغرض تهويدها.
كما أشار المجلس الوطني في رسائله الى استمرار حكومة الاحتلال باستهداف الاسرى الفلسطينيين في سجونها، تارة بالإهمال الطبي المتعمد الذي يفضي للموت، كما حدث اليوم مع الاسير نور جابر (30) عاما في سجن النقب، وتارة أخرى بتشريعات تهدد البنوك الفلسطينية من التعامل مع رواتب الأسرى الفلسطينيين باعتبار ذلك إجراءً محظوراً.
واكد المجلس الوطني أن هذه القرارات، تترجم يوميا بإجراءات عملية لضم الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت والمستعمرات، تطبيقا لما جاء في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعروفة باسم "صفقة القرن"، في استغلال بشع لانشغال شعبنا وقيادته والعالم بمواجهة وباء كورونا.
كما دعا المجلس برلمانات العالم إلى رفض خطط الضم والاستعمار واتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بضمان التزام إسرائيل بمبادئ وقواعد القانون الدولي، وممارسة الضغوط الكافية على "الكنيست" الإسرائيلي، لإيقاف شرعنته لتلك السياسات، والتي ستدمر حل الدولتين وتهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما طالبها بتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، وضرورة اتخاذ الاجراءات الرادعة بحقه من قبل حكومات دول العالم والمجتمع الدولي، واتخاذ ما يلزم لفرض آليات الإلزام الدولية ووضعها موضع التطبيق العملي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بانصياع دولة الاحتلال للمواثيق والقرارات الدولية.
وشدد المجلس الوطني على ان تلك المخططات والإجراءات تشكل انتهاكا صريحا للقانون الدولي بكافة تفرعاته، ولميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، خاصة قرارات مجلس الامن 2334 و440 و452 و465 و471 و476 التي تؤكد عدم شرعية المستوطنات، والتي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، توجب تقديم مرتكبيها للمحاكمة.
وأضاف المجلس الوطني في رسائله انه في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، والافلات من المساءلة والعقاب، فإن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وحكومة دولة فلسطين، ستواصلان تنفيذ كافة القرارات الخاصة بإنهاء الالتزامات الفلسطينية السياسية والأمنية والاقتصادية، تجاه الاحتلال، ومواصلة النضال حتى تجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194.

Published in آخر الأخبار

دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون الجهات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح شيخ الاسرى القائد المناضل اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر 81 عاما.
وقال الزعنون في تصريح صحفي أصدره اليوم، أن المناضل فؤاد حجازي محمد الشوبكي، من مواليد عام 1940، وهو أكبر الاسرى سنا، وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلته عام 2006 وحكمت عليه بالسجن الفعلي لمدة 17 سنة، ويعاني من عدة أمراض ويشتبه بإصابته بمرض السرطان ووضعه الصحي في تدهور متسارع، وقد نقل خلال الفترة الاخيرة مرات عديدة الى عدة مستشفيات بسبب سوء حالته الصحية.
وأكد الزعنون أن المادة(109) من اتفاقية جنيف الثالثة، أوجبت على الدولة الآسرة أن تفرج عن الأسرى المرضى بأمراض خطيرة والمصابين بجروح خطرة، وهو ما ينطبق على الأسير الشوبكي الى جانب (300) اسير فلسطيني في سجون الاحتلال يعانون من امراض خطيرة ومزمنة، وفقا لإحصائيات رسمية، وهم في أمس الحاجة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والعلاج المناسب وإنقاذ حياتهم والافراج عنهم، نظرا لانتشار وباء كورونا والإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات السجون الاحتلالية وعدم تقديم الرعاية الصحية المطلوبة لهم.
وقال الزعنون أن اللواء الشوبكي علم من أعلام الثورة الفلسطينية المعاصرة، واسم كبير حفظته الأجيال المتعاقبة، واليوم يستصرخ الضمائر الحية لأحرار العالم ومؤسساته، وهو أسير كهل انهكته السنين واثقلته الأمراض، وهو بحاجة الى جهدنا جميعاً، ومساندتنا القوية له لوضع حد لمعاناته، وضمان انتزاع حريته من سجون الاحتلال قبل أن يخطفه الموت لا سمح الله.
وأضاف الزعنون ان الشوبكي تعرض منذ لحظة اعتقاله الى انتهاكات جسيمة ومعاملة لا إنسانية، وأُخضع لتحقيق قاسي، ولصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وأودع في زنازين ضيقة ومعتمة لشهور طويلة، وتنقل معصوب العينين ومكبل اليدين ما بين سجون عدة، الامر الذي أدت الى اصابته بأمراض متعددة ووهن عام.
وقال الزعنون ان الأسير الشوبكي عضو المجلس الثوري لحركة فتح والرئيس السابق للإدارة المالية العسكرية مازال يحتجز في ظروف قاسية دون مراعاة لكبر سنه، أو حالته الصحية المتدهورة، ودون توفير الحد الأدنى من احتياجاته الطبية والأدوية الضرورية، مما فاقم من معاناته وأدى إلى استفحال الأمراض في جسده المنهك والمثقل بالهموم والأوجاع.

Published in آخر الأخبار

قال المجلس الوطني الفلسطيني إن حياة 5 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي في خطر شديد من انتقال فيروس كورونا إليهم، خاصة في ظل الظروف الصحية غير الملائمة داخل تلك السجون، وعقب تسجيل إصابات بكورونا في صفوف السجانين والمحققين الإسرائيليين مما تسبب بإصابة أحد الاسرى ايضا.
وأكد المجلس في بيان أصدره بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يحييه شعبنا واحرار العالم في 17 نيسان من كل عام، نصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ووفاء لتضحياتهم، على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في ظل تجاهل سلطات الاحتلال تحذيرات ومطالب الأسرى والمنظمات الدولية المختصة، والتنكر لالتزاماتها القانونية والإنسانية وانعدام الظروف الصحية داخل المعتقلات، وعدم استجابتها بتوفير أدوات ومستلزمات الحماية الضرورية اللازمة لمنع وصول وانتشار الفيروس بين الاسرى.
وشدد المجلس على واجب كافة الدول الأطراف المتعاقدة بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949، الضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى، خاصة الحالات المرضية وكبار السن كالأسير القائد فؤاد الشوبكي 81 عاما، وهو أكبر الاسرى سنا، الى جانب النساء والأطفال القصر والأسرى القدامى.
وطالب بالضغط على إسرائيل للقبول بلجنة طبية دولية محايدة، تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم، حيث أنهم يتعرضون للموت بسبب الإهمال الطبي المتعمد والعزل الانفرادي ومنع الفحوصات الطبية، ومنع دخول أكثر من 140 صنفا من مستلزمات الأسرى الوقائية الصحية والغذائية.
كما أكد المجلس على مسؤولية اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، التدخل العاجل لحماية المعتقلين بسجون إسرائيل، في ظل تفشي كورونا، وتوفير سبل الوقاية للأسرى وتشكيل فريق طبي دولي لزيارتهم داخل المعتقلات.
وأشار المجلس الى استمرار الاعتقالات اليومية في ظل جائحة كورونا وتفشي الفايروس، إضافة الى استمرار ممارسة التعذيب الجسدي والنفسي، الذي يؤذي ويضعف أجساد الكثيرين منهم، أدى لمضاعفة معاناتهم من آثار المرض. وكل ذلك وثقته المؤسسات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية المتخصصة وشهادات المئات من الاسرى.
وأكد على ان إسرائيل تنتهك حقوق الاسرى الصحية التي كفلتها اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، فسياسة الإهمال الطبي ضدهم والمماطلة بتقديم العلاج لهم واستخدامهم حقلاً لتجارب الأدوية، تخالف نص المادة(76) من اتفاقية جنيف الرابعة ونص المادتين(13 و31)من اتفاقية جنيف الثالثة، وعدم وجود غرف عزل للأسرى المرضى المصابين بأمراض معدية، والازدحام الشديد داخل السجون تخالف نصوص المواد(81،85)من اتفاقية جنيف الرابعة، فيما توجب المادة (109)من اتفاقية جنيف الثالثة على الدولة الآسرة الافراج عن الأسرى المصابين بأمراض خطيرة والمصابين بجروح خطرة.
وقال المجلس: انه ونتيجة لتلك السياسات الممنهجة، فإن هناك حوالي )700(أسير مريض، بينهم(300) اسير يعانون امراضا مزمنة وخطيرة كالسرطان والفشل الكلوي، وامراض القلب، وإعاقات مختلفة، الى جانب وجود(180) طفلاً اسيرا قاصراً، و(41(امرأة وفتاة، وأعضاء من المجلس الوطني، و(430) أسيراً تحت قانون الاعتقال الإداري التعسفي. وكانت النتيجة استشهاد (222) اسيرا داخل سجون الاحتلال منذ العام 1967، منهم (67) نتيجة الإهمال الطبي، و(73) نتيجة التعذيب.
وأكد المجلس أن من حق الأسير أن يتم الإفراج عنه، فليس من المعقول أن يظل حبيساً مدى الحياة كما اشارت الى ذلك المواد (21، 118،109) من اتفاقية جنيف الثالثة، خاصة ان هناك (14) اسيرا فلسطينيا أمضى أكثر من (30) عاما، و(26) اسيرا من قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1994، إضافة إلى (47) أسيرا يقبعون في سجون الاحتلال منذ أكثر من (20) عاما.
وحيا المجلس الوطني صمود الاسرى وفي مقدمتهم القادة مروان البرغوثي وكريم يونس واحمد سعدات وفؤاد الشوبكي ونائل البرغوثي، مثمنا في الوقت ذاته كافة المبادرات والحملات الاهلية والحقوقية والإنسانية المحلية والدولية التي انطلقت متضامنة مع الاسرى الفلسطينيين ومطالبة بإطلاق سراحهم باعتبارهم أسرى حرية.

Published in آخر الأخبار

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ان الشهيد القائد ابو جهاد كان ثائراً وفارساً من فرسان فلسطين الحقيقيين في تاريخها الحديث الذين آمنوا بفلسطين ونذروا أنفسهم فداءً لها.
واستحضر الزعنون في تصريح صحفي صدر عنه اليوم بمناسبة مرور 32 عاما على اغتيال امير الشهداء خليل الوزير " أبو جهاد" على يد عصابات القتل والإرهاب الإسرائيلية بتاريخ 16.4.1988 في تونس، مناقب الشهيد الثائر، الذي كان رائدا من رواد فلسطين العظام الذين تركوا خلفهم تاريخا وإرثا نضالياً مشرفاً، فحق له ان يكون رمزا من رموز الثورة الفلسطينية.
وأضاف الزعنون: لقد حمل الشهيد أبو جهاد الى جانب اخوته الشهداء منهم، والاحياء، كل أعباء مرحلة التأسيس لثورتنا المعاصرة رغم شح الإمكانات وتعقد الظروف المحلية والإقليمية، فكانت افعالهم خير شاهد على ايمانهم بفلسطين وبحتمية النصر.
وتابع الزعنون القول ان أبا جهاد كان أخًا مُحبًّا لجميع اخوته الرجال الذين لم يبدلوا تبديلا، وكان ايضا أول الرصاص وأول الحجارة، فكان رجلا متزنا مفكرا ومخططا وقائدا، حافظ على بوصلة البندقية باتجاه العدو فقط، سبّاقا لتعزيز الوحدة الوطنية، لأنه آمن بأن أبناء الوطن على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم خُلقوا من أجل فلسطين وتحريرها والعودة اليها والعيش في كنف الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.
وقال الزعنون إن أبا جهاد سيبقى النموذج في الانتماء والقيادة والتخطيط والتضحية، فقد صعدت روحه الطاهرة الى بارئها، ليلتحق فرحاً بأخوته الشهداء الذين أحبهم وأحبوه: كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار وفهد القواسمة وسعد صايل، وغيرهم من قوافل الشهداء الكرام من بعده وفي مقدمتهم الشهيد الرمز أبو عمار وأبو اياد وأبو الهول وأبو فخري العمري وآلاف الشهداء نزفت دماؤهم في سبيل فلسطين.
"""""""""""""""""""""""""""""""""
مرفق: قصيدة رثاء لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني بعنوان:

امير الشهداء


Published in آخر الأخبار

جدد المجلس الوطني الفلسطيني دعمه للجهود والإجراءات التي يقودها سيادة الرئيس محمود والحكومة الفلسطينية برئاسة د. محمد اشتيه لحماية شعبنا من خطر الوباء " كورونا" الذي يهدد الإنسانية جمعاء.
وأثنى المجلس الوطني الفلسطيني في بيان أصدره اليوم رئيسه سليم الزعنون، على الاجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية وتسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لمواجهة فيروس كورونا، وحماية الصحة العامة في دولة فلسطين، مشيدا في الوقت ذاته بكافة الجهود التطوعية من الفصائل الفلسطينية ولجان الطوارئ المحلية لمساعدة الحكومة في محاصرة هذه الوباء الخطير والانتصار عليه.
ودعا رجال الاعمال الفلسطينيين في الوطن والشتات دعم صندوق "وقفة عز" الذي انشأته الحكومة الفلسطينية من عدد من الشخصيات الفلسطينية من القطاع الخاص، لدعم ومساندة جهودها في توفير المستلزمات الطبية اللازمة في هذه الظروف التي تحتاج الى تكاتف وتضامن كافة قطاعات شعبنا للحفاظ على سلامة وصحة شعبنا.
كما طالب المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية وبرلماناته بتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال والوباء في آن معاً، والضغط على الاحتلال للتوقف عن سياسته واجراءاته من اعتقال واستيطان وهدم البيوت والافراج عن الأموال الفلسطينية التي صادرتها بغير وجه حق ورفع الحصار عن قطاع غزة.
كما دعا المؤسسات الدولية ذات الصلة للضغط على اسرائيل للقيام بدورها وعدم عرقلة جهود الحكومة الفلسطينية في مواجهة هذا الوباء، وتحمل مسؤوليتها كقوة احتلال تجاه العمال الفلسطينيين العاملين فيها، وتحمل مسؤوليتها تجاه اهلنا في مدينة القدس وتقديم الرعاية الصحية الكافية لهم وحمايتهم من هذا الوباء الخطير.
كما طالب منظمة الصليب الأحمر الدولي والجهات الحقوقية والإنسانية ذات الصلة الى بذل المزيد من الجهود لحماية الاسرى والمعتقلين الابطال في سجون الاحتلال والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراحهم فورا خاصة المرضى منهم وكبار السن والنساء، وتوفير كافة المستلزمات الطبية لمساعدة الاسرى الفلسطينيين في سجونها لحمايتهم من هذا الفيروس.

Published in آخر الأخبار

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار 
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)

 

ألبوم صور