وفد يمثل المجلس الوطني الفلسطيني يشارك في إجتماعات مجلس البرلمان الآسيوي الإفريقي
يشارك وفد، يمثل المجلس الوطني الفلسطيني، في المؤتمر الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، المنعقد في مدينة بنغازي الليبية.
وخلال الكلمة التي ألقاها علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، حيث يترأس الوفد، الذي ضم كلاً من خالد أبو عزيز وتميم المجالي، أكد أن ثبات وصمود الشعب الفلسطيني بأرضه في غزة والضفة أفشل مخططات الإحتلال في تصفية القضية الفلسطينية، من خلال التهجير القسري، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني، تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ماضٍ في نضاله من أجل تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال فيصل إن فلسطين قيادة وشعباً تقدر عالياً تضامن ودعم الأشقاء والأصدقاء للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، مشيراً إلى أن وقوف العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني ساهم في إعادة الإعتبار إلى القضية الفلسطينية واستعادة مكانتها على جدول أعمال العالم وشعوبه كقضية تحرر وطني ضد الإحتلال الإسرائيلي.
واعتبر فيصل أن المخطط الإسرائيلي لا يستهدف الشعب الفلسطيني ووجوده وحقوقه فقط، بل يمتد ليشمل شعوب المنطقة وثرواتها وسيادة دولها وأمنها واستقرارها، الأمر الذي يضر بأمن واستقرار قارتي آسيا وإفريقيا وشعوبهما، بل والأمن والاستقرار في العالم.
وقال فيصل إن حكومة الإحتلال المتطرفة ما زالت تنتهك إتفاق غزة وتواصل إرتكاب المجازر والتجويع، بهدف تهجير أبناء غزة، إلى جانب استمرارها في مصادرة الأراضي في الضفة الغربية وتقطيع أوصالها وعزل مدينة القدس ضمن مخطط الضم، فضلاً عن الإمعان في تدمير مراكز وكالة الأونروا ومنعها من تقديم خدماتها، داعياً المجتمع الدولي والوسطاء والضامنين وأحرار العالم إلى توسيع تحركاتهم وضغوطهم لوقف ما وصفه بالإبادة البشرية والسياسية للشعب الفلسطيني.
وقدّم الوفد، مجموعة من التوصيات دعت إلى الضغط لوقف العدوان على غزة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بما يشمل وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ورفع الحصار، وفتح المعابر، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مع تمكين المؤسسات الفلسطينية الشرعية من إدارة القطاع والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
كما أكدت التوصيات على دعم حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ونيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وضمان حق العودة للاجئين، وحماية القدس ومقدساتها، ودعم الأونروا. ودعت أيضاً إلى محاسبة الاحتلال على الانتهاكات عبر المحاكم الدولية، ومناهضة الاستيطان والضم، ودعم الأسرى، وتعزيز المقاطعة، وإسناد إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، مع الحفاظ على دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
والتقى الوفد رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، الذي أنتخب رئيساً للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، ونقل إليه تحيات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وتقدير الشعب الفلسطيني وقيادته للشعب الليبي الشقيق على ما يقدمه من دعم ومساندة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة. وخلال اللقاء أكد صالح على محورية القضية الفلسطينية، مشدداً على وقوف ليبيا إلى جانب الفلسطينيين في مختلف المحافل وعلى جميع المستويات.

