بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني..
ببالغ الحزن والأسى ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأعضاء المجلس إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات رحيل قامتين وطنيتين كبيرتين ، تركتا أثراً عميقاً في المسيرة السياسية والثقافية لشعبنا الفلسطيني المناضل الوطني
والقائد السياسي
عصام حنا مخول (ابو حنا)
والمبدع الوطني والفنان الفلسطيني الكبير
محمد بكري .
لقد غيب الموت اليوم الجمعة المناضل عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام عن عمر ناهز 73 عاماً ، بعد مسيرة حافلة بالنضال السياسي والفكري في صفوف الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، حيث شغل مواقع قيادية بارزة وكان عضواً في الكنيست ورئيساً لمعهد اميل توما للدراسات ، وأحد الأصوات الثابتة في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل وعن قيم العدالة والمساواة والسلام .
كرس حياته ، منذ شبابه للعمل العام وبقي حتى أيامه الأخيرة ، وفياً لقضية شعبه ومبادئه الوطنية والإنسانية .
كما ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الفنان والمناضل الثقافي محمد بكري ، الذي وافته المنية عن عمر 72 عاماً ، بعد أزمة صحية ، منهيةً مسيرة فنية وإنسانية إمتدت لعقود ، كان خلالها صوتاً صادقاً للإنسان الفلسطيني وحاملاً لهمومه ومعاناته على خشبة المسرح وشاشة السينما العربية والعالمية .
جسد البكري بفنه ملامح الوجع الفلسطيني ، وقدم أعمالاً خالدة إنحازت للحقيقة والحرية والكرامة ، فكان فنه شكلاً من أشكال المقاومة الثقافية الواعية .
إن رحيلهما الأليم ، يشكل خسارة وطنية كبيرة ، لكنه يترك في المقابل إرثاً نضالياً وفكرياً وفنياً غنياً سيبقى حياً في ذاكرة شعبنا ومصدر إلهام للأجيال القادمة .
وتتقدم رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتي الراحلين وذويهما ورفاقهما ومحبيهما وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني كافة ، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ، وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان .
المجد لروحيهما
والخلود لذكراهما
وانا لله وانا اليه راجعون

