أخبار المجلس

فتوح: اعتداءات المستعمرين في بزاريا وجالود عنف منظم وتطهير ممنهج

فتوح: اعتداءات المستعمرين في بزاريا وجالود عنف منظم وتطهير ممنهج

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح
إن الهجومين الإرهابيين اللذين نفذتهما مليشيات المستوطنين ، فجر اليوم ، في قريتي بزاريا وجالود ، يشكلان دليلاً جديداً على طبيعة المشروع الإستعماري ، القائم على العنف المنظم والتطهير الممنهج بحق شعبنا الفلسطيني ، والذي يجري تنفيذه تحت حماية مباشرة من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة .

وأضاف فتوح : إن إحراق المركبات وتدنيس المنازل وكتابة شعارات عنصرية والإعتداء السافر على مدرسة جالود ومحاولة إحراقها ليست أعمالاً فردية أو عشوائية ، بل جرائم مكتملة الأركان ، تندرج في إطار سياسة رسمية وتطهير عرقي ، تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين وفرض واقع إستيطاني بالقوة .

وأردف رئيس المجلس : إن ما يجري على الأرض من تصعيد خطير ، وإقامة بؤر جديدة وشق طرق إستعمارية والشروع في تنفيذ أكبر مشروع إستيطاني في مناطق E1 ، إلى جانب التحريض المتواصل ضد المسجد الأقصى ، يؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في مشروع الضم والتهويد دون  رادع ، مستخدمة ميليشيات المستوطنين كأداة تنفيذية ومزودة إياها بالسلاح والحماية والغطاء السياسي .

 وحمل رئيس المجلس الوطني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ، داعياً المجتمع الدولي إلى تفعيل آليات المساءلة القانونية وتوفير الحماية العاجلة لشعبنا ، فإستمرار الإفلات من العقاب ، يشكل شراكة فعلية في الجريمة .

كما طالب فتوح الإدارة الأمريكية بترجمة مواقفها المعلنة الرافضة لضم الضفة الغربية المحتلة إلى خطوات عملية وملزمة ، عبر لجم حكومة الإحتلال ووقف سياساتها العدوانية على الأرض ، فمواصلة الصمت هي موافقة ومنح غطاء لإستكمال مشروع الضم والتهويد ، الذي يقضي على أي أمل لإستئناف العملية السلمية ، وسيقود إلى عدم
الإستقرار من خلال تغذية دوامة متصاعدة من أعمال العنف ، وسيقوض أي فرصة لوجود الأمن والأمان ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بل في كامل المنطقة ، بما يهدد السلم الإقليمي ويضع الجميع أمام عواقب خطيرة .

Image

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)