بيان صادر عن رئاسة المجلس بمناسبة إحتفال الطوائف المسيحية الشرقيه بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام
يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بأصدق التهاني والتبريكات إلى الكنائس المسيحية التي تسير وفق التقويم الشرقي في فلسطين ، بطريركية الروم الأرثوذكس ، ومطرانية السريان ، وكنائس الأقباط والأحباش الأرثوذكس ، وذلك بمناسبة إحتفالاتها اليوم الثلاثاء بعيد الميلاد المجيد .
وفي هذه المناسبة الروحانية العظيمة ، يعرب رئيس المجلس الوطني عن إعتزازه العميق بأبناء شعبنا الفلسطيني من المسيحيين ، الذين يواجهون ، إلى جانب إخوتهم المسلمين ، سياسات الإحتلال القائمة على الإعتداء والطرد ومصادرة الممتلكات ، بما في ذلك أملاك الكنائس والأوقاف المسيحية ، في إستهداف واضح للوجود المسيحي الأصيل في أرض فلسطين .
وأكد رئيس المجلس أن ما يتعرض له المسيحيون الفلسطينيون ، هو جزء لا يتجزأ من المعاناة الوطنية العامة وأن وحدة الدم والمصير بين المسلمين والمسيحيين ستبقى الركيزة الأساسية لصمود شعبنا في وجه الإحتلال وسياساته العنصرية والدفاع عن هويته الوطنية والإنسانية وحماية مقدساته الإسلامية والمسيحية .
وأشار فتوح إلى أن عيد الميلاد المجيد ، يشكل مناسبة إنسانية ودينية عالمية نجدد فيها معاني المحبة والسلام والعدالة ، ونستحضر الأمل رغم الألم والإيمان رغم كل محاولات القهر والتهميش .
وفي الختام ، أعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عن تمنياته أن تحمل هذه المناسبة المباركة لشعبنا الفلسطيني ، مسيحيين ومسلمين ، مزيداً من الصمود والأمل ، وأن يكون الميلاد القادم أقرب إلى فجر الحرية والإستقلال وتجسيد السلام العادل في فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

