أخبار المجلس

فتوح: ما يمارسه المستعمرون تعبير واضح عن منظومة إرهاب منظم توفر لها حكومة الاحتلال الغطاء السياسي والتسليح

فتوح: ما يمارسه المستعمرون تعبير واضح عن منظومة إرهاب منظم توفر لها حكومة الاحتلال الغطاء السياسي والتسليح

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الجرائم التي ترتكبها عصابات المستعمرين في الضفة الغربية، ليست أحداثاً منفلتة أو سلوكاً عشوائياً، بل هو إمتداد و تعبير واضح عن منظومة إرهاب منظم توفر لها حكومة الإحتلال الغطاء السياسي والتسليح والحماية العسكرية والغطاء القانوني، عبر حماية عصابات المستعمرين وإمتناعها المتعمد عن ملاحقة القتلة أو محاسبتهم، بما يشكل شراكة فعلية في الجريمة ويؤسس لواقع من الإرهاب المتبادل بين حكومة اليمين المتطرفة القائمة بالإحتلال وفرق المستعمرين المسلحة.
وأضاف رئيس المجلس إن إغتيال المواطنين ثائر فاروق حمايل وفارع جودات حمايل  في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله وإغتيال الشاب أمير محمد شنار في منطقة مسافر يطا قرب الخليل، يكشف الطبيعة الممنهجة لإعتداءات المجموعات الإستعمارية، التي تتحرك بوصفها ميليشيات إرهابية موازية لجيش الإحتلال، تمارس القتل والإعتداء ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، في ظل حصانة كاملة وتوجيه من أقطاب يشغلون حقائب وزارية في حكومة الإحتلال.
وأكد فتوح أن استمرار هذه الجرائم وإرتقاء ستة شهداء برصاص المستعمرين، منذ بدء العدوان المرتبط بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، يعكس سياسات التطهير العرقي والعقاب الجماعي والتوسع المنظم في إرهاب المستعمرين، الهادف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها.
وختم رئيس المجلس مؤكداً أن إكتفاء المجتمع الدولي ببيانات إدانة باهتة لا تتجاوز حدود التعبير اللفظي، يشكل بيئة تشجيع ضمنية لهذه العصابات الاستعمارية، ويمنحها شعوراً بالإفلات من العقاب، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً قانونياً عاجلاً يضع حداً لهذه الجرائم ويحاسب دولة الإحتلال بوصفها السلطة المسؤولة عن حماية المدنيين بموجب قواعد القانون الدولي.

Image

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)