أخبار المجلس

فتوح: المرأة الفلسطينية شاهدة على تاريخ طويل من الصمود والعطاء

فتوح: المرأة الفلسطينية شاهدة على تاريخ طويل من الصمود والعطاء

تقف المرأة الفلسطينية اليوم شاهدة على تاريخ طويل من الصمود والعطاء، حيث كانت وما زالت ركناً أساسياً في مسيرة النضال الوطني. فقد حملت أعباء الحياة تحت الإحتلال وقدمت التضحيات الجسام دفاعاً عن الأرض والكرامة، وظلت حاضرة في ميادين العمل الوطني والإجتماعي والثقافي، تجسد بصبرها وقوتها إرادة شعب يتمسك بحقه في الحرية والإستقلال.
وبهذه المناسبة، أكد رئيس المجلس الوطني روحي فتوح أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت جزءاً أصيلاً من تركيبته الوطنية والتنظيمية، حيث حرص  المجلس، منذ تأسيسه على تكريم دورها الوطني وضمان حقها في التمثيل والمشاركة في مؤسسات العمل الوطني إيماناً بدورها الريادي في بناء المجتمع الفلسطيني وإسهاماتها الكبيرة في المجالات الوطنية والأكاديمية والثقافية والإجتماعية.
وأضاف فتوح: يأتي يوم المرأة العالمي هذا العام ونساء فلسطين يواجهن ظروفاً قاسية، في ظل الإحتلال والإستيطان والعدوان المتواصل، 
 فالمرأة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس تتعرض لإعتداءات المستعمرين المتطرفين وجيش الإحتلال وتواجه سياسات القمع والإقتحامات ومصادرة الأراضي، لكنها تواصل بثبات دورها في حماية أسرتها والتمسك بأرضها والدفاع عن حق شعبها في البقاء والحرية.
وأردف رئيس المجلس، أما المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، فهي تواجه مآسي إنسانية عميقة نتيجة الحرب والحصار والدمار، حيث أستشهد آلاف النساء والفتيات والطالبات والأمهات، كما فقدت آلاف الأمهات أبناءهن وأزواجهن ومنازلهن وتحملن أعباء النزوح والفقر  المرض والحرمان وسط ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة ومع ذلك يواصلن الصمود والحفاظ على تماسك المجتمع والتمسك بالبقاء على ارضهم.
وبهذه المناسبة، حيا رئيس المجلس الوطني الفلسطينيه المرأة الفلسطينية تقديراً لصمودها وتضحياتها ودورها الوطني، مؤكداً أنها ستبقى شريكاً أساسياً في مسيرة شعبنا نحو الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،كما وحيا، بوجه خاص، أسيرات الحرية 
في سجون الفصل العنصري اللواتي يتعرضن لشتى أشكال القمع والتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية ويواجهن سياسات البطش والعزل والتضييق بإرادة صلبة، تعكس شجاعة المرأة الفلسطينية وصمودها.
ووجه فتوح نداءً عاجلاً إلى جميع قوى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني قائلاً: في ظل الظروف الإستثنائية والخطيرة التي تمر بها
 القضية الفلسطينية، نؤكد  على ضرورة الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية وتغليب المصلحة الوطنية العليا وتوحيد الصفوف ولم الشمل الفلسطيني في مواجهة المخاطر والمؤامرات، التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية والنيل من حقوق شعبنا المشروعة، ونشدد على أن 
 المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الموقف وتعزيز صمود شعبنا والتمسك بالثوابت الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وختم رئيس المجلس قائلاً: إن المرأة الفلسطينية ستبقى عنواناً للعطاء والصبر والصمود وشريكاً كاملاً في مسيرة النضال الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
المجد والخلود للشهداء
الحريةلأسيراتنا وأسرانا 
والتحية للمرأة الفلسطينية في الوطن والشتات وهي تواصل نضالها دفاعاً عن الأرض والكرامة والحقوق الوطنية المشروعة.

Image

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)