فتوح ينعى المناضل والأسير الفلسطيني المحرر حمزة ابراهيم يونس
بسم الله الرحمن الرحيم
" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي "
صدق الله العظيم
بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وإيمانٍ بقضاء الله وقدره، ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأعضاء المجلس الوطني كافة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، المناضل والأسير الفلسطيني المحرر حمزة إبراهيم يونس، الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والنضال في سبيل حرية شعبه وكرامته الوطنية.
لقد شكّل الفقيد أحد النماذج المضيئة في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، وعُرف بإرادته الصلبة وتحدّيه الدائم لقيود السجن، حيث إرتبط إسمه بواحدة من أبرز محطات التحدي في وجه الاحتلال، من خلال الهروب الثلاثي من سجون الاحتلال، في مشهدٍ جسّد إصرار الإنسان الفلسطيني على إنتزع حريته مهما إشتدت القيود.
كما كان الراحل ناشطاً سياسياً فاعلاً في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مؤمناً بخيار النضال الوطني المشروع، ومدافعاً صلباً عن حقوق شعبه وثوابته الوطنية، ومثالاً في الإلتزام والإنتماء لقضية فلسطين.
إن رئاسة وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وهم يستذكرون مناقب الفقيد ومسيرته النضالية، يؤكدون أن شعبنا الذي قدّم وما زال يقدّم قوافل الشهداء والأسرى والمناضلين، سيبقى وفيًا لتضحياتهم، متمسكاً بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، حتى نيل الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
نتقدم بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

