بمناسبة مرور 30 عاما على إعلان وثيقة الاستقلال– شعبنا سينتصر على المشاريع والخطط الهادفة للمس بمشروعه الوطني

14 تشرين2 2018
أكد المجلس الوطني الفلسطيني استمرار النضال والكفاح لتجسيد الاستقلال الوطني على الأرض الفلسطينية وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة ناجزة السيادة وعاصمتها مدينة القدس.
 
وقال المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه بمناسبة مرور ثلاثين عاما على إعلان وثيقة الاستقلال  التي اعتمدها المجلس الوطني في دورته التاسعة عشرة التي عقدت في الجزائر بتاريخ 15/11/1988، إن الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار هي حرية شعبنا الذي صاغ هويته الوطنية  وارتقى بصموده  على أرضه إلى مستوى المعجزة  بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتجلى الصمود والفداء  بتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى  والمعتقلين الأبطال .
 
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن وثيقة الاستقلال التي تلاها الشهيد القائد ياسر عرفات من على منصة المجلس الوطني كانت الأساس في تحقيق الإنجازات على المستوى الدولي والاعترافات بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته،  وصولا إلى  الاعتراف بفلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة عام 2012،  وانتهاءً بما تحقق من الانضمام إلى الكثير من المنظمات والاتفاقيات والمواثيق والبرتوكولات الدولية التي رسخت المكانة القانونية لدولة فلسطين.
 
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني انه رغم  المجازر  والإرهاب الإسرائيلي  والقمع والاعتقال والاستيطان والحصار  " لم يفقد الشعب  الفلسطيني إيمانه الراسخ بحقه في العودة، ولا إيمانه الصلب بحقه في الاستقلال ولم يتمكن الاحتلال من طرد الفلسطيني من وعيه وذاته، ولقد واصل نضاله الملحمي، وتابع بلورة شخصيته الوطنية من خلال التراكم النضالي المتنامي".
 
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني في بيانه المجتمع الدولي ومؤسساته وأحرار العالم إنصاف الشعب الفلسطيني وتخليصه من الاحتلال والظلم والاضطهاد الذي يتعرض له منذ ما يزيد عن 70 عاما، بتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره وعودته إلى  أرضه والعيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس التزاما  وتنفيذا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وختم المجلس الوطني الفلسطيني  بيانه بالتأكيد على مواصلة الشعب الفلسطيني وقيادته  الدفاع عن الثوابت الوطنية ورفض ما يسمى بصفقة العصر، ومقاومة كل المشاريع والخطط الهادفة للمس بما نصت عليه وثيقة الاستقلال من وحدة الأرض والشعب، ومواجهة كل من يحاول  المس بالأسس  والمبادئ السامية التي نصت عليها تلك الوثيقة من  قيم المساواة والعدل والديمقراطية  والوفاء لتضحيات الشهداء  والجرحى والأسرى ، والالتزام بمبادئ الوطنية، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا بعيدا عن الفئوية والحزبية، ورفض التدخل والعبث في شؤوننا الداخلية.   

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار 
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)

 

ألبوم صور