رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

 السيد سليم الزعنون (أبو الأديب)- منذ 1996- حتى الآن

 

سليم ديب الزعنون

مكان وتاريخ الميلاد: غزة-فلسطين 28/12/1933.

المنصب/المهنة: رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

الدولة: فلسطين

 

 دور رئيس المجلس حسب اللائحة الداخلية للمجلس:

هو الذي يتكلم باسم المجلس وطبقا لإرادته ويرعى تطبيق أحكام النظام الأساسي واللائحة الداخلية للمجلس ويحافظ على نظامه وهو الذي يفتتح  الجلسات ويعلن انتهاءها ويضبطها ويدير المناقشات ويأذن بالكلام ويحدد موضوع البحث ويوجه نظر المتكلم إلى المحافظة على حدود الموضوع وله أن يوضح أو يستوضح مسألة يراها غامضة ويوجه الأسئلة ويعلن ما يصدره المجلس من القرارات ويراقب أعمال السكرتير ويشرف بوجه عام على حسن سير  أعمال المجلس جميعها.

 

وفيما يلي نبذة مختصرة للسيرة الذاتية للأخ سليم الزعنون  - رئيس المجلس الوطني الفلسطيني:

سياسي وقانوني فلسطيني، بدأ حياته بالخطابة، واشتغل نائبا عاما في فلسطين والكويت، ثم تدرج في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى أن أصبح عضوا في لجنتها المركزية، ورئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني، ورئيسا للجنة الدستور الفلسطيني منذ عام 2011 حتى الآن، ورئيسا للجنة إعداد نظام انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المنبثقة عن اتفاقية القاهرة 2011.

 

الميلاد والنشأة:

ولد سليم ديب الزعنون في مدينة غزة بفلسطين يوم 28/12/1933. وفي مدرسة الإمام الشافعي في غزة تلقى تعليمه الأساسي، وبرزت موهبته في الخطابة العربية، ونبغ في نظم الشعر الحماسي في ذلك الوقت، وكان يلقب بشاعر مدرسة الإمام الشافعي والتي ترأس لجنة الخطابة فيها سنة 1946. يمضي أوقاته بين غزة و رام الله وعمّان حيث مقر المجلس الوطني الفلسطيني.

 

الدراسة والتكوين:

درس الزعنون الحقوق بكلية الحقوق في جامعة القاهرة وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1955. ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في الحقوق من نفس الجامعة عام 1957، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي من ذات الجامعة سنة 1958.

المناصب والمسؤوليات:

تولى مسؤولية القائم بأعمال النائب العام في قطاع غزة من أواخر 1955 وحتى سبتمبر/أيلول 1960، حيث انتقل إلى الكويت وعمل مدعيا عاما فيها، إضافة إلى تدريسه مادة التحقيق الجنائي في كلية الشرطة بالكويت حتى سنة 1975، كما كان عضوا في لجنة وضع قانون الجزاء الكويتي برئاسة المرحوم الشيخ سعد العبد الله الصباح.

الحياة السياسية:

تولى موقع السكرتير العام لرابطة الطلاب الفلسطينيين بالقاهرة خلال دراسته الجامعية بين عامي 1954 و 1955 والتي كان يرأسها الشهيد ياسر عرفات، وقاد عامي 1956 و 1957 المقاومة الشعبية في قطاع غزة أثناء العدوان الثلاثي على مصر.

أصبح نائبا لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني سنة 1969، وشغل منصب رئيس المجلس بالوكالة طوال الفترة من 1993 وحتى 1996 حيث انتخب بالإجماع رئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني في الدورة الحادية والعشرين التي عقدت بمدينة غزة عام 1996.

الزعنون عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح ومعتمدها في الكويت والخليج، وأعيد انتخابه عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح عام 2009.

منحه السيد الرئيس محمود عباس وسام النجمة من الدرجة الأولى عام2008 تقديرا لدوره وجهوده في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني منذ عام 1965 وبوصفه من الرعيل الأول المؤسس.

تم تكريمه بإطلاق اسمه على كلية القانون " كلية سليم الزعنون للقانون" في جامعة الاستقلال في أريحا عام 2015 بحضور السيد الرئيس محمود عباس والأخ اللواء توفيق الطيراوي رئيس مجلس أمناء الجامعة. وهو الوحيد الحي من بين القادة الشهداء الذين تم تكريمهم وتسمية كليات بأسمائهم.

المؤلفات:  له خمسة دواوين شعرية وهي: "يا أمة القدس" والذي حصل على جائزة مهرجان زهرة المدائن عام 2008 كأفضل ديوان شعري حول القدس و" وهكذا نطق الحجر" و" نجوم في السماء" و" آخر القطاف" و كتاب "التحقيق الجنائي" وعدة دراسات قانونية وسياسية. وآخر الكتب كان  كتاب " السيرة والمسيرة ، مذكرات سليم الزعنون " أبو الأديب" في عام 2013.  وأخيرا ديوان الشعر " خلود القوافي" الصادر عام 2015.

يمثّل المجلس الوطني الفلسطيني السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهو الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وبعد نكبة فلسطين عام 1948،عبّر الشعب الفلسطيني في مؤتمر غزة عن إرادته، حين قام الحاج أمين الحسيني بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثّل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض الدولة العربية الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، وقام المجلس حينذاك بتشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة "حلمي عبد الباقي "،الذي مثّل فلسطين في جامعة الدول العربية.وعُقد المؤتمر الوطني الأول في القدس خلال الفترة 28 أيار /مايو _ 2 حزيران /يونيو 1964،وانبثق عنه المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي كان عدد أعضائه 422 عضوا، وأعلن هذا المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) التي تمثل قيادة الشعب العربي الفلسطيني، وقد صدر عن المجلس الوطني الفلسطيني عدد من الوثائق والقرارات، أهمها الميثاق القومي (الوطني الفلسطيني) والنظام الأساسي للمنظمة وغيرها، وتم انتخاب السيد أحمد الشقيري رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مكتب الرئيس : الاردن ـ عمان ـ دير غبار 
هاتف : 9/5857208 (9626)
فاكس : 5855711 (9626)

 

ألبوم صور