اختتم الكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء 26 تموز/ يوليو 2017، دورته الصيفية، في الولاية الـ 20 التي افتتحت يوم 7 أيار/ مايو 2017، بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 17 آذار/ مارس 2017.
وقد رصد برهوم جرايسي الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" مدار" في تقرير صدر عن المركز بتاريخ 30/7/2017 القوانين ومشاريع القوانين التي اقرها الكنيست الإسرائيلي في هذه الدورة الصيفية، القصيرة، التي استمرت 11 أسبوعا، حيث لاحظ الباحث أن وتيرة عمل برلماني أقل مما شهدنه الدورات الأربع الصيفية والشتوية السابقة، منذ بدء هذه الولاية البرلمانية. وهذا بشكل عام، ولكنه يسري أيضا على وتيرة القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال والاستيطان، التي يرصدها مركز "مدار"، بدعم دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، منذ بدء الولاية الحالية. إلا أن الحكومة بدأت تتعامل وتدفع بالقوانين التي تعد أشد مما سبقها، رغم خطورة عشرات القوانين التي أقرت أو دخلت إلى مسار التشريع، أو ما تزال مطروحة على جدول الأعمال.
والقصد بالقوانين "الأشد"، هي تلك التي يدور حولها جدل "داخلي"، وأبرزها "قانون القومية"، أو ما يسمى "قانون أساس: إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي"، فمشروع القانون المدرج على جدول الأعمال منذ 6 سنوات، وفي ثلاث ولايات برلمانية، ويشهد خلافات داخلية حوله، تم إقراره بالقراءة التمهيدية، مع بدء الدورة الصيفية، إلا أن الحكومة لم تنجح في بلورة صيغة أخرى وطرحها حتى النصف الأول من شهر تموز/ يوليو 2017، كما وعدت.
كذلك فإن هذه الدورة الصيفية، شهدت إقرارا بالقراءة الأولى، وبمسار تشريعي سريع، قانونا من شأنه أن يمنع مستقبلا إقرار أي اتفاق يقضي بانسحاب ولو جزء من القدس المحتلة. ومشروع قانون آخر، بالقراءة التمهيدية يقضي بنهب أموال الضرائب الفلسطينية، بذات قدر المخصصات التي تدفعها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لعائلات الشهداء والأسرى. (تفاصيل أوفى عن هذه القوانين الثلاثة في هذا التقرير).
وقد ظهر خلال الدورة الصيفية، وكأنه توجد تجاذبات وخلافات بين أطراف الائتلاف الحكومي، أو حسب ادعاء تقارير صحفية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خاضع لضغوط كتلة تحالف المستوطنين "البيت اليهودي"، لدفع قوانين أشد عنصرية ودعما للاحتلال والاستيطان. إلا أن هذا اعتقاد خاطئ، تثبته الوقائع، فهذه الحكومة تسير وفق أجندة بنيامين نتنياهو الشخصية، فقد أعلن منذ بداية ولايته الحالية، أنه مُصرٌ على تمرير "قانون القومية".
كذلك فإنه في الجدل السريع والقصير، الذي كان في حكومته حول قانون "أغلبية خاصة لأي انسحاب في القدس" فقد دار حول خلاف إجرائي. كما أن نتنياهو يؤيد كليا سن القانون الذي سيسلب أموال الضرائب الفلسطينية. وعلينا أن نتذكر دائما، أن نتنياهو رئيس حكومة قويا، ولا يمكن أن يمر شيء من دون موافقته الكلية.
في المجمل شهدنا تراصا كالعادة بين مركبات الائتلاف حول القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال والاستيطان. وفي المعارضة، شهدنا انجرافا أكبر لكتلة "يوجد مستقبل" بزعامة يائير لبيد، نحو هذه القوانين. فقد بات لهذه الكتلة 9 قوانين مدرجة على جدول الأعمال، أحدها دخل حيز التنفيذ، وهذا يشكل 5,8% من اجمال القوانين، مقابل نسبة 3% في العام البرلماني الأول. كما أن نسبة نواب الكتلة الذين ينضمون لمشاريع القوانين كداعمين، ارتفعت من 5,7% في العام البرلماني الأولى إلى 8,6% مع انتهاء الدورة الصيفية 2017. وكذا بالنسبة للتصويت على شريحة هذه القوانين، إذ نلمس ارتفاعا مستمرا في نسبة تأييد القوانين أو في التهرب من جلسات القوانين.
نفى رئيس دائرة الإعلام في المجلس الوطني الفلسطيني عمر حمايل ما تداولته وسائل الإعلام حول تحديد موعد لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني.
وقال " حمايل" في تصريح صحفي صدر اليوم أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون نفى صباح اليوم تحديد موعد لعقد دورة للمجلس الوطني، وأن الموضوع ما يزال قيد المشاورات بين فصائل العمل الفلسطيني.
وأضاف " حمايل " أنه سيتم الإعلان رسميا عن كل ما يتعلق بعقد دورة المجلس الوطني من قبل الجهات الرسمية والمخولة في مكتب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
عقد الاتحاد البرلماني العربي اليوم دورة طارئة في العاصمة المغربية الرباط بعنوان " دورة القدس" لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المسجد الأقصى ومدينة القدس .
وشارك المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة امين سر المجلس محمد صبيح وعضوية زهير صندوقة وعمر حمايل،واستعرض صبيح أوضاع الشعب الفلسطيني وما قام به من بطولات وتضحيات لمنع تنفيذ مخطط خطير كان معدا للنيل من المسجد الأقصى وقدسيته وحمايته من محاولات إجراءات تنال من سيادة الشعب الفلسطيني على مقدساته ـ وترسيخ امرا واقعا بقوة الاحتلال والسلاح والممارسات العنصرية الإرهابية ضد المواطنين بمن فيه الأطفال والنساء والشيوخ وأئمة مساجد وقيادات السياسية و الدينية الفلسطينية.
وأضاف صبيح انه كان لهذا الصمود تقديرا كبيرا من المجتمعين، وان هذا الصمود افشل لمخطط العدواني وبمساعدة ودعم عربي وباتصالات ومشاورات بين القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس أبو مازن والملك الأردني عبد الله الثاني .
وطالب صبيح المؤتمر اعتبار القدس بما فيها المقدسات الإسلامية والمسيحية والتراثية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك هي ملك خاص للشعب الفلسطيني بناه بجهدة وبعرقه وبتضحياته وهذا ما يقره العالم من خلال بالعلم والتاريخ والقرارات السياسية بمنظماته المعنية بما فيها منظمة اليونسكو.
وشدد صبيح على ضرورة خروج توصيات حاسمة تشد من ازر شعبنا في المدينة المقدسة وذلك بتنفيذ قرارات الاتحاد البرلماني العربي الخاصة بالقدس، والضغط على الحكومات العربية للإيفاء بالتزاماتها المالية المقرة في القمم العربية المتعاقبة الخاصة بشأن صمود القدس للصناديق المالية العربية المخصصة للقدس. .
كما طالب صبيح بتشكيل لجنة متابعة برلمانية عربية لمتابعة ورصد الانتهاكات -الاحتلالية الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والقدس، وباللغات المختلفة، وتزويد لكافة برلمانات العالم بها.
- كما طالب صبيح المؤتمر البرلماني العربي بالعمل لدى الاتحادات البرلمانية الدولي والإقليمية على الضغط على الاحتلال للتوقف فورا عن سياساتها وعدوانها على أهلنا في القدس و إعادة المور في المسجد الاقصى وفي مدينة القدس الى الوضع الذي كان قبل 14 تموز ومنها اطلاق سراح كافة المعتقلين والمختطفين الذين دافعوا عن القدس والمسجد الأقصى، واطلاق سراح كافة الاسرة من سجون الاحتلال، وفتح جميع بواب المسجد الأقصى جميعا، وتسليم كافة مفاتيح ابواب المسجد الاقصى للجهات المعنية
دعا المجلس الوطني الفلسطيني ومجلس النواب الأردني ومجلس الأمة الكويتي بعقد جلسة طارئة للاتحاد البرلماني العربي لمواجهة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى، والتصدي لما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من اعتداء صارخ على الأماكن المقدسة وحقوق العبادة وممارسة الشعائر الدينية وتقييد حرية الوصول إليها.
وتضمنت الدعوات التي وجهتها المجالس البرلمانية الثلاثة لرئيس الاتحاد البرلماني العربي – رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي ضرورة عقد جلسة للاتحاد الذي يمثل جميع البرلمانات العربية من اجل اتخاذ خطوات عملية برلمانية عربية وإقليمية ودولية للتصدي لكافة أشكال الغرطسة والاستبداد والعدوان التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، ومواجهة ممارساته الجائرة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت البرلمانات العربية الثلاثة في رسائلها المنفصلة لرئيس الاتحاد البرلماني العربي على ضرورة وضع خطة برلمانية عربية والتحرك العربي البرلماني مع الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية وحثها على التدخل الفوري لوضع حد لتمادي الاحتلال وانتهاكاته الصارخة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، والتحذير من تبعات هذه الممارسات المجنونة التي سيترتب عليها تبعات خطيرة ومدمرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
حذر المجلس الوطني الفلسطيني من محاولات الاحتلال الإسرائيلي من فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صحفي صدر عنه اليوم الجمعة ان اغلاق المسجد الأقصى اليوم ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ عام 1969، جريمة وسابقة خطيرة وعدوانا صارخا على المقدسات وعدوانا على حقوق وحرية الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني ان كل ما يجري هو نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الحل يكون بإنهاء الاحتلال ووقف كل اعتداءاته على شعبنا ومقدساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كاملة على ارضه.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وأبناء الامتين العربية والإسلامية لحماية المسجد الأقصى من عدوان الاحتلال وافشال كل محاولاته للسيطرة عليه، داعيا منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها توفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وإدانة ورفض كافة الإجراءات التهويدية التي يقوم بها الاحتلال في المدينة المقدسة باعتبارها جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وحيا المجلس الوطني الفلسطيني صمود اهلنا في مدينة القدس وتصديهم لعدوان الاحتلال واعتداءاته، مشيدا بدفاعهم وحمايتهم للمسجد الأقصى المبارك، وادان في الوقت ذاته اعتقال الاحتلال للمفتي العام للديار المقدسة الشيخ محمد حسين من أمام باب الأسباط.
رحب المجلس الوطني الفلسطيني بإدراج البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، باعتبارها من أقدم مدن العالم المأهولة بسكانها الفلسطينيين منذ أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد.
واكد المجلس الوطني الفلسطيني اليوم في تصريح صادر عن رئيسه سليم الزعنون ان هذا القرار الذي اتخذته اليونسكو اليوم بإدراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، يأتي ردا من العالم على تصاعد وتيرة التهويد الممنهج والتشويه المتعمد الذي تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمورث الثقافي والتاريخ الفلسطيني في مدينة الخليل.
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني على ضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ هذا القرار الذي يؤكد على هوية المدنية وانتمائها الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية للإرث الثقافي والحضاري الفلسطيني من السياسات والإجراءات والاعتداءات الاحتلالية التي تهدف لطمس وتخريب وتدمير معالم المدنية الفلسطينية.
- الزعنون ينعى القائد الوطني والمؤسس عادل عبد الكريم ياسين
- الوطني يدين اعتقال خالدة جرار ويطالب الاتحاد البرلماني الدولي اتخاذ إجراءات عقابية ضد الكنيست الإسرائيلي
- المجلس الوطني ردا على مشروع القانون الإسرائيلي: رعاية الاسرى و الشهداء واجب وطني لا يخضع للمساومة
- رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يهنئ شعبنا والأمتين العربية الإسلامية بعيد الفطر السعيد

