أشاد المجلس الوطني الفلسطيني بقرارات البرلمان الأوروبي الداعمة للشعب الفلسطيني رغم حملات التحريض الكاذبة والمستمرة من إسرائيل ومناصريها المتطرفين داخل أروقة البرلمان الأوروبي.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم أن هذا القرارات الجديدة للبرلمان الأوروبي حول المساقات التعليمية الفلسطينية ورفض خفض المساعدات الأوروبية لقطاع التعليم في فلسطين، تثبت مرة أخرى التزام احرار العالم وممثلي الشعوب الحية بمبادئ العدل والحق ورفض الاحتلال والاستيطان والظلم الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف المجلس الوطني الفلسطيني في بيانه : ان هذه القرارات الصادرة عن للبرلمان الأوربي وما سبقها من قرار الالتزام بالدعم المالي اللازم لوكالة الاونروا يؤكد الموقف الأوربي الرافض لكل الإجراءات والقرارات الامريكية الهادفة لفرض الحصار المالي على الشعب الفلسطيني وقيادته من اجل القبول بحلول لا تلبي الحل الذي اقره المجتمع الدولي باقة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها مدينة القدس المحتلة وحل قضية اللاجئين على أساس القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194.
أدان سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني واستنكر بشدة الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الرهبان في كنيسة دير السلطان التابعة للكنيسة القبطية في مدينة القدس المحتلة.
وأكد الزعنون في تصريح صحفي صدر عنه على ان الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق في عدوانه وجرائمه بين الأماكن الدينية المسيحية ورجال الدين المسيحي وبين الأماكن والمقدسات الإسلامية ورجال الدين الاسلامي.
وعبر الزعنون عن تضامنه الكامل مع الكنيسة القبطية وكافة الكنائس الأخرى في مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته الباطلة الهادفة لتهويد مدينة القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية، وفرض مزيد من الوقائع الباطلة فيها وتغيير طابعها الديني الإسلامي والمسيحي.
قال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أنه يقع على عاتق المجلس المركزي في دورته القادمة اتخاذ ما يلزم من قرارات مدروسة تعالج الحالة الفلسطينية داخليا، وتصدّ الموجات المتتالية من الضغوط، وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة لا يمكن لها سوى إضافة مزيد من التعقيد والاستعصاء، وسنضطر لاحقاً للتراجع عنها.
وأضاف الزعنون في افتتاحية العدد 58 من مجلة المجلس الوطني الفلسطيني التي صدر اليوم: أنه لا يجب التسليم للسياسات والإجراءات الهادفة لتحويل الانقسام إلى انفصال، ومواجهة كل من يحاول المس بثوابتنا الوطنية التي دافع عنها وما يزال الشعب الفلسطيني بدماء أبنائه، جنباً إلى جنب مع تضحيات القادة الشهداء.
وأكد الزعنون في افتتاحية العدد على ضرورة اعتماد رؤية مستنيرة، محورها الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للشعب الفلسطيني، وتعزيز مبادئ وأسس الشراكة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، على قاعدة وحدة الهدف والمصير واستشعار المسؤولية الوطنية، والتصدي لمحاولات القفز عنها أو المس بولاياتها السياسية والقانونية على الشعب الفلسطيني.
وأكد الزعنون أن المجلس المركزي ينعقد الأسبوع القادم في ظل تعاظم التحديات واشتداد الضغوط على شعبنا وقيادته، والهدف بات جلياً، وهو النيل من ثوابت قضيتنا في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ومحاولة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وأضاف الزعنون أن المحاولات المستميتة لقتل الحلم الفلسطيني، لن يوقفها إلا كسر الحلقة، والتخلص من سياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضها علينا، وتسانده في ذلك، ودون تردد، إدارة الرئيس الأمريكي دونلاند ترامب من خلال اعترافها بداية بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال، ثم اتبعتها بخطوة استهداف ملف اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة إلغاء وكالة الأونروا، وتوجتها بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
وختم الزعنون افتتاحية العدد بالقول: إن أشكال المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي لا تقتصر فقط على المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، بل إن الإسراع في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وتعزيز الشراكة داخل مؤسسات منظمة التحرير، هو الشكل الأنجع في هذه المرحلة بالذات، لمواجهة هذا الاحتلال وإفشال مشاريع تصفية القضية، فلا تنتصر الشعوب على أعدائها في ظل انقسامها وتفتتها، وفي ظل السماح لبعض القوى بالتدخل في شؤونها الداخلية تحت ذرائع واهية، أثبتت التجربة منذ أحد عشر عاما فشلها، فلا سبيل لنا لحماية أهدافنا سوى وحدتنا تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وتضمن العدد رقم (58) من مجلة المجلس الوطني الفلسطيني، العديد من الملفات المختلفة....لتصفح العدد كاملا يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.palestimepnc.org
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أنه تم الانتهاء من توجيه الدعوات لأعضاء المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد دورته الثلاثون: دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية، يومي الأحد والاثنين 28-29/10/2018 في مقر الرئاسة بمدينة رام الله .
وأكد الزعنون أهمية مشاركة كافة الفصائل والقوى في أعمال هذه الدورة لمناقشة ما يواجه القضية الفلسطينية من تحديات جسام، والتصدي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي الأخذة في التصاعد، وكان أخرها المجازر التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة الجمعة الماضي، وجريمة المستوطنين بحق المواطنة عائشة الرابي، تتطلب من الكل الفلسطيني استشعار المسؤولية الوطنية والتأكيد على رفض محاولات المس بوحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية السياسية والقانونية العليا للشعب الفلسطيني.
وجدد الزعنون تأكيده على أهمية انعقاد هذه الدورة، لمناقشة الآليات اللازمة بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، وتنفيذ ما تبقى من قرارات المجلس المركزي خاصة تلك التي تم اعتمادها في دورته الأخيرة قبل شهرين.
أعلن سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن المجلس المركزي سينعقد في مدينة رام الله يوم الأحد الموافق 28-10-2018.
وأكد الزعنون في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الأثنين أنه تم التوافق مع الرئيس محمود عباس على عقد الدورة الثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني يومي الأحد والاثنين 28-29-10-2018 بمقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وشدد الزعنون على أهمية عقد هذه الدورة لمناقشة ما تتعرض له القضية الفلسطينية من هجمة شرسة تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني والحقوق المشروعة في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
وأضاف الزعنون أن الهدف من عقد هذه الدورة يتمحور حول وضع آليات تنفيذية للقرارات الصادرة عن المجلس الوطني في دورته الأخيرة وكذلك القرارات الصادرة عن المجلس المركزي في دوراته السابقة خاصة الدورة الأخيرة التي عقد في شهر آب الماضي، حمايةً لمستقبل قضيتنا ومستقبل شعبنا.
أكد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني موحد في رفضه ومقاومته لقانون ما يسمى " الدولة القومية" الذي يستهدف حق تقرير المصير والعودة، ويستهدف تاريخ ووجود شعبنا في أرضه التي يعيشها عليها منذ آلاف السنيين.
وشدد الزعنون في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الاثنين بمناسبة الإضراب الشامل والعام الذي يعم كافة محافظات الوطن والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 تنديدا بهذا لقانون العنصري المخالف للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية، أن الشعب الفلسطيني سينتصر على دعاة العنصرية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وسيبقى صامدا في أرضه ويقرر مصيره عليها.
وأكد الزعنون أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها بقوة السلاح والإرهاب الإسرائيلي، حق مقدس، محمي ومكفول بموجب القانون الدولي والقرار الاممي 194، ولا يمكن لمثل هذه القوانين العنصرية أن تلغيه، وسيفشل هذا القانون مثلما فشلت الممارسات العنصرية الإسرائيلية التي يشرعِّها في تكرار نكبة العام 1948.
- الزعنون – نحن مع الرئيس محمود عباس ذاهبون نحو الدولة بعاصمتها القدس
- المجلس الوطني الفلسطيني يدعم مشروع قرار مجلس النواب الأردني حول الاونروا في الاتحاد البرلماني الدولي
- اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن عدوان على السلام
- المجلس الوطني الفلسطيني يدين استهدف ادارة ترامب لمستشفيات القدس الفلسطينية

