أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، استهداف الاحتلال للمدارس التي تؤوي نازحين، والتي كان آخرها قصف مدرسة أسماء في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
ووصف فتوح في بيان صحفي اليوم السبت، الصمت الدولي على جرائم الاحتلال التي تتواصل يوميا بحق المدنيين العزل في غزة بالمشين والمخزي، مؤكدا أن هذا الصمت يشجع الاحتلال على مواصلة مجازره الوحشية، خاصة في شمال قطاع غزة، الذي يتعرض لحصار خانق منذ 15 يوما.
ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها وطردها من الأمم المتحدة وإعلانها دولة خارجة على القانون، لإخلالها بتعهداتها والتزامها بميثاق الأمم المتحدة وجرائمها اليومية بحق شعبنا.
وجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الجمعة، نداءً إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف المجازر والتطهير العرقي، الذي يتعرض له شمال قطاع غزة المحاصر منذ 14 يوم.
وأشار فتوح في بيان له، إلى وجود عائلات تستغيث منذ أسبوعين تحت الأنقاض، بعد أن تم تدمير وتجريف منازلها بالكامل، مشيراً إلى عائلتي حسونة والدبس كمثال على الأسر التي دمرت منازلها.
كما حذر من تفاقم الأوضاع مع تشديد الحصار ومنع الطعام والماء عن المدنيين المحاصرين، وسط ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى بشكل مأساوي.
وأدان فتوح موقف الإدارة الأميركية، واصفاً إياه بالمعيب والعدواني، مؤكداً أنها شريك أساسي في استهداف الأطفال الأبرياء وداعم لاستمرار الكارثة الإنسانية ومنتهك للقوانين الإنسانية الدولية. وأكد فتوح أن غزة هي جزء من الدولة الفلسطينية ولن نقبل أي وجود لجيش الاحتلال فيها.
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن قصف مدرسة أبو الحسن التي تؤوي نازحين في وسط مخيم جباليا، واستشهاد وجرح العشرات من النساء والأطفال جريمة حرب دموية تؤكد انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي.
وأضاف فتوح في بيان، أن هذه الجريمة تأتي ضمن خطة الجنرالات الإرهابية التي تستهدف مناطق مأهولة ومدارس إيواء وخيم نازحين في شمال غزة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتابع، أن ما تسمى بـخطة الجنرالات" هي الدموية في حقيقتها خطة حقد دموية انتقامية وجرائم حرب بكل بنودها الأربعة من حصار وتجويع وقتل، وتدمير البنية التحتية والمباني السكنية، وزرع المتفجرات في المناطق المدنية وقصف المستشفيات، ومنع فرق الإغاثة والطواقم الطبية، وإعدامهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.
وأكد فتوح أن هذه الخطة العنصرية الوحشية تهدف بشكل واضح إلى إخلاء شمال قطاع غزة من سكانه وترحيلهم قسريا، وهذا مقدمة خطيرة لمشاريع استعمارية مستقبلية، وذلك في انتهاك صارخ للأخلاق والديانات وللقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
ورأى فتوح أن الحصار وعمليات التطهير في شمال غزة يتمان برعاية ورضى من الإدارة الأمريكية الشريكة بالعدوان وبصمت ومكيال عنصري عرقي من المجتمع الدولي، أمام هذه الجرائم التي يدفع الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيون ثمنها كل يوم.
وحمّل إدارة بايدن المسؤولية الكاملة عن قتل الأبرياء وتجويعهم وإمدادها حكومة الاحتلال المجرمة بالأسلحة المحرمة التي قتلت عشرات الآلاف من الأبرياء.
ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات إنسانية جريئة لإنقاذ عشرات الآلاف المحاصرين منذ 13 يوما، ووقف جرائم التطهير العرقي وتوفير الحماية الدولية لشعبنا في قطاع غزة، وفتح ممرات آمنة لدخول الإغاثة الإنسانية والطبية فوراً.
دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري لوقف مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خاصة في شمال القطاع ومدينة خان يونس.
وأشار في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الثلاثاء، إلى أن الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على شمال قطاع غزة يعد جريمة إضافية تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها بحق أبناء شعبنا.
ولفت فتوح، إلى أن هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والإنسانية وجرائم حرب، كما أن الصمت عن هذه الفظائع ضاعف معاناة شعبنا وشجع حكومة الاحتلال على ممارسة المزيد من الجرائم.
وجدد مطالبته للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة، ورفع الحصار القاتل على شمال قطاع غزة، والسماح للفرق الطبية بإخلاء الشهداء ونقل الجرحى.
أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح القصف الإجرامي الذي استهدف مدرسة المفتي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بالإضافة إلى قصف خيم النازحين وحرق الأطفال والنساء داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، واستشهاد واصابة العشرات.
وأكد فتوح، في بيان، أن هذه الأفعال تشكل إرهابا يمارسه كيان خارج عن القانون، واصفاً ما جرى بأنه "إجرام مغلف"، بحماية أميركية، وصمت دولي غير مبرر، يغض الطرف عن التصعيد الإجرامي لحكومة اليمين الإرهابية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تعزيز الجهود لوقف عمليات الإبادة والتطهير العرقي، وفرض عقوبات على دولة الاحتلال، ومحاسبتها على انتهاكاتها المستمرة، بما يضمن تطبيق القانون الدولي، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، مجزرة الاحتلال المروعة التي استهدفت مجموعة من الأطفال النازحين في مخيم الشاطئ بغزة أثناء لعبهم الكرة في أزقة المخيم، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الأطفال الأبرياء.
وأكد فتوح أن هذه الجريمة تأتي في سياق سياسة ممنهجة من قبل جيش الاحتلال، الذي يبدو أنه يعتبر أطفال غزة "مقاتلين غير شرعيين" لتبرير هذه الوحشية. وأشار إلى أن المجزرة تعكس استهتاراً واضحاً بحياة المدنيين الفلسطينيين، مؤكداً أن الأرقام المروعة التي تجاوزت 19 ألف طفل ضحية لهذه الاعتداءات تدق ناقوس الخطر بشأن التصعيد المستمر ضد الأطفال في القطاع المحاصر.
وطالب فتوح بتحرك دولي فوري من قبل المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، مشدداً على ضرورة وقف العدوان الوحشي على غزة. كما أكد أن حماية الأطفال هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا يمكن للعالم أن يتجاهلها، داعياً إلى وضع حد لهذه المأساة الإنسانية المستمرة في ظل الصمت الدولي المريب.
- المجلس الوطني يحمل الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن الحرب الدموية
- المجلس الوطني: قرار نيكاراغوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل خطوة مهمة لعزل الاحتلال دوليا
- فتوح: تحويل أراضي مقر الأونروا بالقدس لمستعمرة استمرار لسياسات العداء تجاه الوكالة الأممية
- فتوح: تواصل مجازر الاحتلال في شمال قطاع غزة دليل على تواطؤ المجتمع الدولي